قال رضا شروف، عضو اللجنة المركزية لإعداد البرامج الانتخابية، إن موضوع الصحة يرتبط بعدد من القطاعات، ومنها التكوين، والذي يهم الطب والصيدلة والتمريض وتقنيي الصحة، ولذلك يُطرح سؤال كيفية تجويده والرقي به.
وأضاف شروف في تصريح مصور أدلى به لـ pjd tv، كما تم في اللقاء الدراسي الذي نظمه الحزب يوم السبت فاتح مارس 2026، التطرق إلى صناديق التأمين الصحي، والتي تعيش أزمة حقيقية، في الوقت الذي اكتفت فيه الحكومة حاليا بإدماج كنوبس في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأردف، وتم بحث كيفية تطوير الخدمات التي يمكن أن يستفيد منها المواطن وتحسين استفادته منها، وخاصة على مستوى السياسة الدوائية، ولاسيما الأدوية المرتبطة ببعض الأمراض الخطيرة كالسرطانات وغيرها.
وفي موضوع الحكامة، والذي جاء في جميع المحاور، يقول شروف، نرى أنه، وللأسف كانت لدينا 8 مديريات في الوزارة والتي أصبحت 27، فما الفائدة من هذا التمديد؟ لاسيما في ظل إقرار المجموعات الصحية الترابية، والتي فيها استقلالية بمواردها التكوينية ومستشفياتها.
وذكر المتحدث ذاته أنه تم التطرق للشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أنه، ورغم كثرة المديريات، لم يتم إحداث مديرية خاصة بهذا القطاع رغم أهميته.
وتابع، كما تم الحديث عن عدد من الوكالات العمومية الصحية، وكيفية ضمان التنسيق بينها، وأيضا الاستفادة من مواردها البشرية والمالية واللوجستيكية على الوجه الأمثل، وعدم التضارب في المهام والاختصاصات.
[ after header ] [ Mobile ]
[ after header ] [ Mobile ]

رابط المشاركة :
شاهد أيضا
