تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الخامس على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك، خلال شهر رمضان المبارك.
ومنع الاحتلال منع المصلين من التواجد في المسجد، بحجة إعلان حالة الطوارئ وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة القديمة، ومنع المواطنين من الدخول إلى باحاته.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى صباح السبت، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه.
ويأتي إغلاق المسجد الأقصى، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية، بعد ساعات من هجوم واسع شنته “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران.
وفي تصريح سابق، أكد خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، أنه “لا مبرر لقرار إغلاق المسجد الأقصى بذريعة إعلان حالة الطوارئ”، معتبرًا أن الهدف هو فرض الهيمنة عليه.
وأضاف أن سلطات الاحتلال “تستغل أي مناسبة لإغلاق الأقصى، وهذا أمر غير مبرر أبدا”، مشددًا على أن القرار يتعارض مع حرية العبادة، ويوحي بأن الشرطة تتحكم في المسجد وتسحب صلاحيات الأوقاف الإسلامية في إدارته.
وأوضح صبري، أن استمرار الإغلاق يحرم عشرات الآلاف من المسلمين من أداء صلاتي العشاء والتراويح، في وقت يُقبل فيه المصلون على الأقصى بكثافة خلال رمضان، ويحرصون على إحياء لياليه بالقيام والذكر وتلاوة القرآن.
ولفت إلى أن إخراج المصلين وموظفي المحاكم الشرعية والمدارس، والإبقاء على الحراس فقط، يعكس “هيمنة أمنية بحجة لا ضرورة لها”، داعيا إلى إنهاء الإغلاق فورا.
