[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

في إفطار جماعي لمصباح آسفي.. روح المرحوم عبد الرحيم الستلاوي تبعث التعبئة والتمسك بقيم ومبادئ الحزب

ترحماً على الراحل عبد الرحيم الستلاوي، واستحضاراً لمساره الإنساني والنضالي، نظمت محلية حزب العدالة والتنمية بآسفي، إفطارا جماعيا، أمس الخميس بمنزله.
وشهد اللقاء حضور عدد من أعضاء الحزب وفعاليات محلية وأصدقاء الراحل، حيث خُصصت فقراته لاستحضار مناقب الفقيد عبد الرحيم الستلاوي، الذي أجمع المتدخلون على أنه كان من الوجوه التربوية والنضالية التي بصمت مسار العمل التربوي والدعوي والسياسي بآسفي، وترك أثراً طيباً في محيطه المجتمعي والإنساني.

وفي هذا السياق، أكد شكيب بوكام، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، أن الراحل كان واحداً من الوجوه التي تركت بصمة واضحة في العمل التربوي والدعوي والسياسي بالمدينة، مشدداً على أن ذكراه ستظل حاضرة في قلوب كل من عرفه واشتغل إلى جانبه.
وأضاف بوكام أن الفقيد كان يتحلى بأخلاق عالية وروح تطوعية والتزام صادق بقضايا المجتمع وخدمة الصالح العام، ما جعله يحظى بتقدير واسع بين معارفه وأصدقائه.

وأشار بوكام إلى أن الراحل عبد الرحيم الستلاوي كان نموذجاً في التفاني في أداء رسالته التربوية وفي انخراطه في العمل المدني والسياسي، معتبراً أن فقدانه يشكل خسارة للمدينة وللمحيط التربوي والجمعوي الذي ظل حاضراً فيه لسنوات طويلة بعطاء مستمر وروح إيجابية.
كما توقف بوكام عند العلاقة الإنسانية التي جمعت الراحل بعدد من مناضلي الحزب وأصدقائه، مبرزاً ما كان يتميز به من تواضع وحسن خلق وقدرة على جمع الناس حول قيم المحبة والتعاون.

من جهته، اعتبر توفيق السبيحي، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي، أن مسار الفقيد يجسد نموذج المناضل الصادق الذي ظل وفياً لمبادئه وقناعاته، وأسهم من موقعه في تعزيز قيم النزاهة والعمل الجاد داخل المجتمع، فضلاً عن إسهامه في تأطير الأجيال ونشر قيم الإصلاح والاعتدال، مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية سيواصل العمل وفق منهجه القائم على التدرج في الإصلاح والعمل من داخل المؤسسات، مع الحفاظ على استقرار البلاد وصيانة المكتسبات الديمقراطية.

وفي كلمة مؤثرة بالمناسبة، شدد عبد الهادي العمراني، القيادي في حركة التوحيد والإصلاح بآسفي، على أن استحضار سيرة الفقيد هو مناسبة للتذكير بالقيم التي كان يجسدها في حياته، وعلى رأسها الصدق والإخلاص وخدمة الدعوة والعمل العام بروح المسؤولية.
واعتبر العمراني أن الراحل كان نموذجاً للمناضل الصادق الذي جمع بين الالتزام الأخلاقي والعمل المجتمعي، وظل وفياً لمبادئه وقيمه إلى آخر أيامه.

وأوضح العمراني أن القيم التي ينبغي أن يتحلى بها المؤمن، كما وردت في القرآن الكريم، تقوم على جملة من الصفات الأخلاقية والسلوكية الرفيعة، من بينها التواضع واللين في التعامل وكظم الغيظ والعفو عن الناس، والأمانة والوفاء بالعهود، إلى جانب الصبر والإحسان والتوكل على الله، مؤكداً أن القرآن الكريم يشكل منهج حياة متكاملاً يهدي الناس إلى الطريق المستقيم ويقدم توجيهات أخلاقية تنظم علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالآخرين.

كما دعا المسؤول الدعوي في حركة التوحيد والاصلاح بآسفي إلى الاقتداء بالقيم القرآنية في الحياة اليومية من خلال الكلمة الطيبة والتعاون على الخير ودفع السيئة بالحسنة وشكر النعم، معتبراً أن هذه السلوكيات تمثل أساس المجتمع المتماسك والمتراحم.

واختتم هذا الإفطار الجماعي بالدعاء للفقيد عبد الرحيم الستلاوي بالرحمة والمغفرة، وأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، مع تجديد التعازي والمواساة لأسرته وأقاربه وكل محبيه، والتأكيد على أن ذكراه ستظل حاضرة في نفوس كل من عرفه وعايش مسيرته التربوية والدعوية والنضالية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.