[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

مهرجان مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين: الهجوم الصهيوأمريكي على إيران امتداد للعدوان على الشعوب العربية والإسلامية

اتفق المشاركون في مهرجان نظمته مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين مساء الجمعة 6 مارس 2026 على أن العدوان الذي تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قِبَل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الاحتلال الإسرائيلي هو امتداد للعدوان على شعوب الأمة العربية والإسلامية.
وحذروا خلال مشاركتهم في المهرجان المنظم تحت شعار: “الحرب العدوانية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية: السياقات، الأهداف، والتداعيات الإقليمية والدولية”، من الزج بالدول العربية وشعوبها في أتون حرب إقليمية تعود بانعكاسات سلبية على المنطقة في ظل انكفاء الأمريكيين بحماية الكيان الصهيوني.
وفي هذا الصدد، قال عبد الحفيظ السريتي منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إن “المجموعة تعتبر أن حرب العدوان الصهيوأمريكي على إيران إجراما متصلا بالإجرام الذي مورس على الشعب الفلسطيني”، موضحا إيران كانت لها صلات وعلاقات عضوية وطيدة بكل فصائل المقاومة الفلسطينية وبكل محور المقاومة.
وأوضح السريتي هذا العدوان يذكر كل الشعوب بأن الولايات المتحدة الأمريكية تخوض إجرامها اليوم كما خاضته في أفغانستان وقبلها في العراق وفي فلسطين، مضيفا أن الصهاينة يريدون أن يدفعوا ويزجوا بالمنطقة في صراع كبير بالمنطقة حتى أنهم تمكنوا من إسقاط شعار ترامب أمريكا أولا.
ونبه رشيد الفلولي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، إلى نهج المنع الذي تسلكه السلطات ضد تنظيم وقفات احتجاجية، ممثلا لذلك بوارزازات والرشيدية وأولاد تايمة ومدن أخرى لازال المناضلون يتوصلون فيها بقرارات المنع، مشددا على الحق في التظاهر السلمي.
وحذر من أن الطبقة الحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية يؤمنون بمعركة النهائة “هرمجدون”، مشيرا إلى أن هذه رسالة لمن يقول إنه يريد أن يعلم الفلسطنيين كيف يعيشون بسلام دون تطرف.
وأوضح مصطفى المعتصم عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أن هذا العدوان هو ضد إيران عقابا لها على مساعدتها المطلقة للشعب الفلسطيني، وحرب على التقدم العلمي والتكنولوجي، لأن هذا الأخير هو الذي يكسب القوة.
وشدد المعتصم على أن الغرب الدرويني يحترم القوة ومن يمتلكها، منبها إلى محاولات إقحام العرب في معركة مع إيران والانكفاء على حماية الاحتلال الإسرائيلي، مذكرا دول الخليج بتخلي الولايات المتحدة الأمريكية على عملائها خلال مغادرة الفيتنام وأفغانستان..
من جانبه، حذر عزيز هناوي الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع من مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يرمي إلى تمزيق المنطقة العربية، وفرض مشروع سكس-بيكو جديد يقوم على القوميات والاثنيات.
وأكد هناوي أن هذا العدوان على إيران له تداعيات كبيرة على المنطقة، موضحا أن الاحتجاجات في المغرب ضد العدوان لا يجعل المغاربة شيعة ولكنه في المقابل لا يجب أن يجعلهم صهاينة، مؤكدا على أن السلطات لا يجب أن تقوم بمنع التظاهرات فهي ليست منة بل حقا أصيلا.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.