أكد عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة “حماس” هارون ناصر الدين أن الدعوات للصلاة والتواجد خلال عيد الفطر في المسجد الأقصى تمثل موقفاً دينياً ووطنياً أصيلاً، ورسالة تحدٍ واضحة في وجه إجراءات الاحتلال التي تسعى لعزل المسجد وإفراغه من المصلين والمرابطين.
وأوضح ناصر الدين في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن “أداء الصلاة عند أقرب نقطة يمكن الوصول إليها في الأقصى يعد تأكيداً عملياً على التمسك بالحق في العبادة وعمارة المسجد ورفض تركه فريسة للتهويد، ورفضاً لسياسة الإغلاق والتقييد، ومحاولة لكسر الحصار المفروض على أحد أهم المقدسات الإسلامية”.
وبين القيادي في “حماس” أن “ما يفرضه الاحتلال في القدس من إغلاق ومنع للمصلين يمثل عدواناً على حرية العبادة، ومحاولة لفرض واقع جديد في الأقصى، ما يستدعي أوسع حالة من الحشد الشعبي والرباط”.
ودعا ناصر الدين “أبناء الشعب في القدس والضفة والداخل إلى تلبية نداء الحشد، والتوجه إلى أبواب الأقصى وساحاته ومداخله، وتحويلها إلى ساحات رباط دائم، تأكيداً على أن الأقصى لا يمكن عزله أو السيطرة عليه”.
كما دعا الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري في الأقصى، والعمل على كسر حالة الصمت والضغط لوقف هذه الإجراءات التي تمس بمشاعر ملايين المسلمين.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ20 على التوالي، ويمنع أداء الصلاة فيه.
وأفادت محافظة القدس في تصريح إعلامي اليوم الخميس، أن الاحتلال منع المصلين من التواجد في المسجد، بحجة إعلان حالة الطوارئ وسط انتشار مكثف لقواته في محيطه وأبواب البلدة القديمة، ومنع المواطنين من الدخول إلى باحاته.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
