كشفت نتائج الدراسة الدولية للتعليم والتعلم TALIS 2024 عن أرقام مقلقة بخصوص الوضعية الاجتماعية للأساتذة، إذ لفتت إلى أن 11 في المائة يفكرون في مغادرة المهنة.
الدراسة التي أعلن عنها أمس الثلاثاء بالرباط، بشراكة مع المجلس الأعلى للتربية والتكوين، أظهرت نتائجها أن 76 في المائة من الأساتذة غير راضين عن الأجور، بينما فقط 24 في المائة منهم راضون عن الأجور.
وبخصوص ظروف العمل، أظهرت نتائج الدراسة ذاتها، أن 50 في المائة من الأساتذة راضون عن ظروف العمل، بينما 13 في المائة يعانون من توتر مرتفع، و 8 في المائة منهم يرون أن العمل يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية، و 17 في المائة على صحتهم الجسدية.
ومن جانب آخر، كشفت نتائج الدراسة ذاتها، عن فجوة لغوية كبيرة داخل الفصول الدراسية بالمؤسسات التعليمية المغربية، مبرزة حوالي 70 في المائة من تلاميذ السلك الثانوي الإعدادي يجدون صعوبات في فهم لغة التدريس، فيما 40 في المائة من التلاميذ يدرسون بلغة غير لغتهم الأم.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن حوالي 7 من كل 10 تلاميذ يعانون في فهم لغة الدرس، فيما 4 من كل 10 يدرسون بغير لغتهم، وهو ما يعني أن اللغة تُشكل تحديا بنيويا حقيقيا في المدرسة المغربية ويؤثر في جودة التعلمات.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
