طالب خبراء في الأمم المتحدة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان المعتقل منذ أكثر من عام بدون لائحة اتهام أو محاكمة، مؤكدين تلقيهم تقارير تفيد بتعرضه لـ”تعذيب شديد”.
وقال الخبراء، في بيان صدر هذا الأسبوع: “لقد تعرض الدكتور أبو صفية، وهو إداري طبي فلسطيني يحظى باحترام كبير وطبيب أطفال، لحرمان تعسفي من حريته، وانتهاك لحقوقه الإنسانية، بما في ذلك حقه في التحرر من التعذيب”.
ودعا المقرران الخاصان للأمم المتحدة، تلالينغ موفوكينغ وبن سول، إلى إطلاق سراح أبو صفية فورًا، وحذرا من أنه يواجه “معاملة قاسية ومهينة” في سجون الاحتلال، وأن حالته الصحية لا تزال “مزرية”.
واتهم الخبيران “إسرائيل” بانتهاك “قواعد مانديلا”، التي تنص على التزام الدول بضمان حصول السجناء على الرعاية الصحية. وأكدا أن احتجاز أبو صفية لا يزال “يبدو تعسفيًا بشكل صارخ”.
وقال جون كاهلر، أحد مؤسسي منظمة “ميدغلوبال”، الذي عمل مع أبو صفية خلال زياراته إلى غزة، “إن تعذيبه وسجنه أمر لا يُتصور”، مضيفًا: “لكن للأسف، هذا ليس مستغربًا”، في إشارة إلى تزايد التقارير عن الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون المحتجزون لدى السلطات الإسرائيلية.
وأضاف لشبكة “إن بي سي نيوز”: “لقد ارتكب الدكتور أبو صفية جريمة لا تُغتفر، وهي الدفاع عن مرضاه مرارًا”، مضيفًا أن أبو صفية يستحق أن يُنظر إليه بوصفه “منارة للوضوح الأخلاقي للعالم”، وليس كسجين.
يذكر أن محكمة إسرائيلية أيدت في مارس 2025 اعتقال أبو صفية، فيما أكد مركز الميزان لحقوق الإنسان، الذي يتولى تمثيله، براءته، مشددًا في بيان على أنه كان “يؤدي فقط واجبات طبية وإدارية في مستشفى كمال عدوان”.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
