دعا رئيس هيئة علماء فلسطين نواف تكروري، إلى تحرّك واسع في العالمين العربي والإسلامي لنصرة الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن ذلك واجب شرعي وأخلاقي لا يجوز التخلّي عنه.
وأوضح تكروري خلال حديث خاص لـموقع”شهاب” أن العلماء أجمعوا على أن نصرة الأسرى وفكّ أسرهم واجب على الأمة، مستندًا إلى الحديث النبوي “فكّوا العاني”، مشددًا على أن مسؤولية إنقاذ الأسرى لا تقتصر على بلد دون آخر، إنما تشمل المسلمين كافة.
وأشار إلى أن الاحتلال “الإسرائيلي” يواصل ارتكاب انتهاكات بحق الأسرى، في ظل ما وصفه بـالغطاء الدولي والدعم الأمريكي، ما شجّعه على المضي في سياساته دون محاسبة.
ودعا المتحدث ذاته، إلى تحرك شعبي واسع في الشوارع والساحات والعواصم، والضغط على المجتمع الدولي، مطالبًا بممارسة كافة أشكال الضغط من أجل الإفراج عن الأسرى. وأكد أن قضية الأسرى تتقدم على أي اعتبارات أخرى، معتبرًا أن فداءهم واجب تُبذل فيه التضحيات، وأن الدفاع عنهم يمثل دفاعًا عن كرامة الأمة جمعاء.
وختم رئيس هيئة علماء فلسطين، بالتشديد على ضرورة استمرار الحراك الشعبي والرسمي حتى تحقيق الحرية للأسرى، وإنهاء معاناتهم داخل سجون الاحتلال.
وأقر الكنيست “الإسرائيلي” قانوناً يتيح فرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين الذين أدينوا بعمليات ضد الاحتلال “الإسرائيلي” في تحول جذري للسياسة العقابية، والذي ينهي عقوداً من الامتناع عن تطبيق هذه العقوبة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
