عفيف تدعو لمعالجة القطيعة البيداغوجية بين التعليم الأولي والسلك الابتدائي ودمجهما في سلك واحد

قالت ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن العديد من الخبراء والفاعلين التربويين أثاروا الانتباه إلى وجود قطيعة بيداغوجية بين مرحلة التعليم الأولي والسلك الابتدائي.
وأضافت عفيف في سؤال شفوي لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، “وهو ما قد ينعكس سلبا على مسار التعلمات لدى الأطفال، خاصة في ظل الاختلاف بين المقاربات التربوية المعتمدة في المرحلتين، حيث يعتمد التعليم الأولي مقاربة شاملة تقوم على اللعب وتنمية المهارات الحياتية، بينما ينتقل الطفل بشكل مفاجئ إلى مقاربة أكاديمية في التعليم الابتدائي”.
وشددت النائبة البرلمانية أن هذا الوضع يطرح عدة تساؤلات حول مدى تحقيق الاستمرارية والانسجام التربوي بين هاتين المرحلتين الأساسيتين في بناء المسار التعليمي للطفل وافق دمجهما في سلك واحد كما ينص القانون الاطار 51.17، وكذا حول التدابير المتخذة لضمان انتقال سلس يدعم مكتسبات المتعلمين ويعزز فرص نجاحهم الدراسي.
وعليه، تساءلت عفيف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل معالجة القطيعة البيداغوجية بين التعليم الأولي والسلك الابتدائي ودمجهما في سلك واحد، وضمان تحقيق الانسجام والاستمرارية في التعلمات بما يخدم مصلحة المتعلمين ويعزز جودة المنظومة التربوية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.