[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

أصوات “إسرائيلية” تصف اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بالهزيمة الكبرى

هاجمت المعارضة الإسرائيلية وأقطاب من الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، واصفة إياه بالهزيمة النكراء وغير المسبوقة في تاريخ الكيان.
وقال زعيم المعارضة “يائيرلابيد، في تصريحات صحفية، إن “الإعلان عن وقف إطلاق النار يعد بمثابة الكارثة السياسية الأكبر منذ قيام الكيان”.
وأضاف “لابيد” مهاجماً “لم نتعرض لكارثة سياسية كهذه منذ قيامنا، فلم تكن “إسرائيل” حول طاولة المفاوضات التي اتخذت فيها القرارات المتعلقة بأقدس المقدسات الأمنية، لقد فشل نتنياهو سياسياً واستراتيجياً ولم يحقق أي من أهداف الحرب التي حددها بنفسه”.
أما زعيم حزب “يسرائيل بيتينو” أفيغدور ليبرمان فقد هاجم القرار قائلاً: إنه “يمنح إيران الفرصة للتعافي السريع ويفتح الباب أمام جولة جديدة من القتال وفي ظروف أفضل لإيران” على حد تعبيره.
بدوره وصف الباحث الإسرائيلي الكبير للشؤون الإسرائيلية والمقرب من رئيس حكومة الاحتلال “بيني سبتي” هذا الصباح بأنه غير جيد لإسرائيل قائلاً: “هذا صباح غير جيد، صحيح أننا انتصرنا بالمنظور الغربي ولكن الشعب الإيراني لا يرى ذلك نصب عينيه”.
وأضاف قائلاً “نتحدث عن حرب روايات خرجت فيها إيران منتصرة حتى الآن، فبإمكانهم تدفيع السفن الجزية في مضيق هرمز، سيطرت إيران على المياه الدولية وترامب مر على ذلك مرور الكرام، صحيح أن البورصة ارتفعت ولكن الثمن مستقبلاً سيكون باهظاً جداً “.
وقال المختص في الشأن الإسرائيلي عادل ياسين في تصريح لموقع “شهاب” الفلسطيني، إن موافقة دونالد ترامب على اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت مع إيران تعكس بدايةً عمق الأزمة التي تواجهها “إسرائيل”، قبل أن تمتد تداعياتها إلى الداخل الأمريكي، مشيرًا إلى أن الاتفاق يُظهر فشل تل أبيب في تحقيق أهدافها الاستراتيجية من المواجهة.
وأوضح ياسين في حديث خاص لوكالة شهاب، أن الاتفاق يُعد “كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى” بالنسبة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إذ يكرّس تراكم الإخفاقات، سواء في الحرب على غزة أو في المواجهة مع حزب الله.
وذكر ياسين أن ذلك من شأنه أن يضعف قدرة نتنياهو على تقديم إنجازات ملموسة للناخب الإسرائيلي في أي استحقاق انتخابي مقبل، وقد يؤدي إلى تراجع كبير في شعبيته وفرصه السياسية.
وأضاف أن تفاصيل الاتفاق تعكس عجز الولايات المتحدة و”إسرائيل” عن تحقيق أي من أهداف الحرب، لافتًا إلى أن بعض التقديرات ذهبت إلى حد السخرية من مخرجاته، معتبرة أن “الإنجاز الوحيد” تمثل في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحًا أصلًا قبل اندلاع المواجهة.
وفيما يتعلق بتأثير الاتفاق على دونالد ترامب، أشار ياسين إلى أنه سيؤدي إلى مزيد من تراجع مكانته السياسية، في ظل تدهور شعبيته إلى مستويات متدنية، حيث لا تتجاوز نسبة مؤيديه 36 في المائة وفق استطلاعات الرأي، مبينًا أن ذلك قد ينعكس على فرص الحزب الجمهوري في الحفاظ على أغلبيته داخل الكونغرس خلال الانتخابات النصفية المقبلة في نوفمبر.
وأوضح أن تداعيات الاتفاق لن تقتصر على تراجع هيبة الولايات المتحدة عالميًا، بل ستمتد لتطال موقع ترمب وحزبه داخليًا، في وقت تتزايد فيه احتمالات فقدان السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب.
وقال ياسين إن الاتفاق يمثل ضربة لرهانات ترامب ونتنياهو السياسية والاقتصادية، ويقوّض طموحاتهما في لعب دور رئيسي في إعادة تشكيل النظام الدولي، مقابل تصاعد نفوذ إيران وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.