مسيرة الرباط.. الأزمي الإدريسي: الأمة الإسلامية مطالبة بوقفة حقيقية أمام جرائم الاحتلال في حق الأسرى والمسجد المبارك
قال إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن المسيرة الوطنية التي دعت لها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، اليوم الأحد 19 أبريل 2026 بالرباط، تأتي بعد إغلاق الاحتلال المسجد الأقصى وإقرار الكنيست الصهيوني لقانون إعدام الأسرى.
وأضاف الأزمي الإدريسي في تصريح مصور أدلى به لـ pjd tv، كما تأتي للتنديد بهذا الكيان الإجرامي الذي يبدع بكل الأساليب الماكرة والخبيثة في التنكر والتنصل لالتزاماته بوقف النار وفك الحصار عن قطاع غزة.
وذكر أن أهل القطاع والضفة الغربية مازالوا يعيشون تحت القصف والحصار، وكذلك الأمر بشأن الأسرى في سجون الكيان، والذين يعيشون تحت التعذيب والتنكيل، لاسيما في ظل المجرم بن غفير المطالب للعدالة الدولية والذي يتلذذ بتعذيب إخواننا الفلسطينيين.
وأشار نائب الأمين العام إلى أن المسيرة تأتي كذلك للتضامن وللتنديد بالصمت الدولي أمام حجم الإرهاب الصهيوني، والخذلان العربي الإسلامي، إذ لم يسبق في تاريخ القضية الفلسطينية وقضايا الأمة أن تراجعت الأمة في الصمت أمام الهجوم على المسجد الأقصى.
“ليست هناك إجراءات قانونية ولا سياسية أمام هذا الإجرام”، يقول الأزمي الإدريسي، مردفا، نحن في وضع عربي وإسلامي غير مسبوق، في ظل الهجوم الصهيوأمريكي على الأمة.
واعتبر أن الوضع يوجب وحدة الصف الإسلامي والعربي، لاسيما وأن الهدف من العدوان الغربي هو إشعال نار الفتنة بين أبناء الأمة الواحدة، مشيرا إلى أن على الأمة فهم هذا الهدف وتفويت الفرصة أمام الأعداء في تحقيق مآربهم، ومنها رغبتهم في الاستفراد بمقدراتها وتفتيت وحدتها.
