خلال جمعه التأسيسي بالصويرة.. الفضاء المغربي للمهنيين ينبه لمعاناة الحرفيين ويطالب بحل مشاكل الصناع التقليديين
نبه الفضاء المغربي للمهنيين بالصويرة إلى معاناة الحرفيين والمهنيين والصناع التقليديين، من قبيل النقش على خشب العرعار، الحياكة والنسيج التقليدي، حرفة النقش على الفضة والذهب والتي تميزت عبر التاريخ المدينة بالدݣ الصويري، وغيرها من الحرف والمهن التي في طريقها للانقراض والتي تنتشر عبر ربوع الإقليم .
وطالب الفضاء في بيان صدر بمناسبة الجمع العام التأسيسي لفرعه بالصويرة، السبت 25 أبريل 2026، الجهات الوصية إلى بذل مجهودات أكبر من أجل التقليل والحد من المشاكل التي تعرفها عدد من المهن والحرف.
ومنها، وفق المصدر ذاته، ضعف استفادة الحرف والمهنيين والتعاونيات من البرامج التنموية التي تفتحها الدولة لهذه الفئات، و”غلبة الطابع غير المهيكل للمهن والحرف مما يعيق إصلاح حقيقي”.
وتوقف البيان عند “المنافسة غير المشروعة للفضاءات التجارية الكبرى والأسواق الأسبوعية الفوضوية”، مؤكدا على ضرورة إعمال مبدأ الإنصاف في ولوج الحرفين والمهنيين لخدمات ودعم مؤسسات في مجال التكوين والتوعية والتمويل منها تبسيط المساطر.
وأعلن الجمع التأسيسي عن تضامنه مع التجار والمهنيين في معاناتهم مع زحف الرمال وضعف خدمات النظافة، وتدهور البنيات التحتية بالمدينة وضعف خدمات الصرف الصحي والطرقات.
وطالب الجهات الوصية بالتدخل لإنصاف الشباب المنتمين في إطار المقاول الذاتي، سواء على مستوى القروض البنكية والشبابيك البنكية، والاستفادة من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كما طالب الجهات المختصة إلى تجويد استفادة بعض القطاعات المهنية كالفلاحة والصيد البحري التقليدي من خدمات الدعم والتمويل.
