الراحل أيوب بوغضن حاضر بالمعرض الدولي للكتاب من خلال مؤلف جديد

تعزز المشهد الثقافي بالمغرب، بصدور كتاب جديد للراحل أيوب بوغضن، الموسوم “التجارب الفكرية النقدية من داخل الحركة الإسلامية المعاصرة”.

واحتضن رواق حركة التوحيد والإصلاح بالمعرض الدولي للكتاب والنشر، تقديم الكتاب من طرف والد المؤلف، الأستاذ إبراهيم بوغضن، الذي أكد أن الكتاب هو الرابع الذي نشر لصاحبه، انطلاقا من نسخة وجدت عند أصدقاء الراحل قام هو بتحقيقها وتوثيقها وإعدادها للنشر مع التقديم لها.
وبيَّن أن الكتاب يتضمن ستة فصول وفصل تمهيدي تمحور حول نقطتين:
الأولى بين الذات والموضوع، تطرق فيه المؤلف إلى تجربته في الانتماء إلى الحركة الإسلامية ومنها حركة التوحيد والإصلاح، إذ تحدث عن تجربته وعلاقاته الداخلية مع المسؤولين الكبار ومع التلاميذ ومع الشباب بنوع من الاختصار، وبنوع من النقد لبعض الممارسات التي يراها تستدعي أن تنتقد.
وفي النقطة الثانية من الفصل التمهيدي تطرق للخلفية النظرية للكتاب.
وتناول المؤلف تجربة النقد داخل الحركة الإسلامية في مصر والتي سمت نفسها “تجربة المشروع”، وتجربتان من الحركة الإسلامية التونسية، ثم بعد ذلك تحدث عن تجربة نقدية داخل الحركة الإسلامية المغربية وفيها حركتان: الحركة التي أدت إلى المسار السياسي الذي نعيشه الآن والمشاركة السياسية والوصول إلى الحكومة وتسيير الحكومة والمشاركة في الانتخابات، وتجربة ثانية كانت لحد ما عابرة ولم تحظ بما تمثله من فكر جديد ولم يكتب عنها أحد وقد تكون عرضة للإهمال، ولكن هذا الكتاب وثقها وهي تجربة طلابية بالدرجة الأولى صدرت عن بعض الشباب من منطقة أكادير ومن منطقة سوس عموما، كما تحدث عن تجارب نقدية من داخل الحركات الطلابية.
وختم المؤلف كتابه بموضوع مهم سماه “ما وراء تجارب الفكرة النقدية” وفيه بعض الأفكار تتحدث عن الإنسان بين الهوية الإلهية وبين الهوية الطينية المادية التي تجذبه إلى الطين وإلى المادة وإلى التراب، وهو يشبه إلى حد كبير ما طرحه محمد قطب في كتابه “الإنسان بين المادية والإسلام”، وإن كان الطرح مختلفا والأفكار مختلفة ولكن ربما الفكرة العامة قد تكون تقترب منه دون أن يستقي منه.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.