خيي: فشل عقد دورة ماي بجماعة فاس انعكاس لتفكك الأغلبية وتأكيد أن ما يجمعهم هو “الهمزة” والمصلحة الخاصة

قال محمد خيي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس، إنه كان من المفروض عقد الدورة العادية للمجلس لشهر ماي اليوم الخميس 07 ماي 2026، غير أن عدم اكتمال نصاب الأغلبية دفع برئيس المجلس إلى رفع أشغال الجلسة الأولى والدعوة لعقد جلسة ثانية بتاريخ 12 ماي الجاري.
وشدد خيي في تصريح للموقع أن عدم اكتمال النصاب في صفوف الأغلبية ليس بالأمر الجديد أو الغريب، الأمر الذي يدل على تفكك الأغلبية منذ بداية تشكيل المجلس الحالي على إثر الانتخابات المعلومة لسنة 2021.
واسترسل، بدا واضحا أن الأغلبية لم تتشكل وفق تحالف سياسي مبني على خدمة المدينة، بل هي عبارة عن تَجمع مبني على منطق تغليب المصلحة الخاصة على العامة، تَجمعٌ يهتم بالهمزة والغنيمة أكثر من الاهتمام بتدبير الشأن المحلي.
وأكد خيي أن الأغلبية الحالة تُفرمل التصويت على المشاريع الجادة التي تَخدم المدينة، وكانت منذ البداية عائقا أمام السير العادي لأشغال المدينة، فأصبحوا بذلك حجرة عثرة أمام ظهور العديد من المشاريع التي كان من المفروض أن ترى النور.
وإضافة إلى الفشل الذريع الذي ظهر على مستوى تدبير الشأن المحلي، يقول رئيس فريق المنتخب الجماعي، فقد دق الفريق “المصباح” ناقوس الخطر، وقلنا إن الذين جاؤوا على إثر انتخابات 8 شتنبر لا علاقة لهم بتدبير الشأن المحلي أو بممارسة السياسية على أساس الأخلاق والقيم وتحقيق المصلحة العامة، لأنه تم تجميعهم لأغراض سياسيوية تسيء إلى المسار الديمقراطي في بلادنا، كما تَبين أنهم عقبة أمام التنمية.
وزاد، “بل إن العديد منهم سقط في قضايا فساد، الأمر الذي أساء لصورة مدينة فاس، مدينة العراقة والعلم والنضال”.
وعليه، يقول خيي، رسالتنا اليوم موجهة لساكنة فاس نحثها على الإقبال المكثف على المشاركة السياسية، والاهتمام أكثر بما يروج داخل المدينة، كما نحثها على متابعة المواعيد المقبلة والحضور المكثف فيها، حتى يكونوا صمام أمان في وجه من يريد العبث بالمدينة ومصالحها.
وأردف، “مع الوقوف في وجه من يريد الارتزاق بالسياسة ويجعل من العمل السياسي وسيلة لتحقيق مصالح خاصة، كما أن المواعيد المقبلة هي فرصة للساكنة أيضا لاختيار الأفضل لوطنهم ومديتهم”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.