الفتحاوي تنقل معاناة أسر الأطفال من ذوي الهمم بإقليم ورزازات بسبب غياب خدمات الترويض الطبي والتأهيل إلى وزير الصحة

قالت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن أسر الأطفال من ذوي الهمم بإقليم ورزازات تعيش معاناة يومية بسبب غياب خدمات الترويض الطبي والتأهيل، حيث اضطر عدد منها إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة للمطالبة بحق أبنائهم في العلاج والولوج إلى خدمات صحية أساسية.
وأوضحت الفتحاوي في سؤال كتابي لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن هذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على صحة الأطفال ويحد من فرص استفادتهم من حصص منتظمة للترويض وإعادة التأهيل، خاصة في المراحل المبكرة التي تتطلب تدخلًا طبيًا مستمرًا ومكثفًا.
وذكرت النائبة البرلمانية أن هذه الأسر رصدت عدة إكراهات، أبرزها: طول فترات الانتظار للحصول على مواعيد العلاج، محدودية عدد الحصص المقدمة، والتي لا تستجيب لحاجيات الأطفال المتزايدة، غياب التشخيص الطبي الدقيق داخل الإقليم، مما يضطر الأسر إلى التنقل نحو مدن أخرى بحثًا عن خدمات متخصصة، خصاص واضح في الأطر المؤهلة والتجهيزات اللازمة، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الصحي والاجتماعي لهذه الفئة.
وعليه، شددت الفتحاوي أن استمرار هذا الوضع يمس بحقوق الأطفال من ذوي الهمم الذين يعانون من إعاقات أو صعوبات خاصة في النمو الجسدي أو العقلي أو الحسي أو السلوكي، ويحتاجون إلى دعم إضافي وخدمات متخصصة لضمان حقهم في التعلم، العلاج، والإدماج الاجتماعي، ويستدعي تدخلًا عاجلًا على المستويين الإقليمي والمركزي لإحداث مراكز متخصصة وتوفير الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية.
وفي هذا السياق، تساءلت عضو المجموعة النيابية عن الإجراءات العملية التي ستتخذها الوزارة لإحداث مراكز للترويض الطبي والتأهيل بإقليم ورزازات، وضمان توفير الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة، بما يضع حدًا لمعاناة أسر الأطفال من ذوي الهمم ويكفل لهم الحق في العلاج والكرامة والإدماج الاجتماعي.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.