الأزمي من فاس: حماية المسار الديمقراطي مدخل أساسي لاسترجاع ثقة المواطنين

أكد النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، أن استعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي والمؤسساتي تظل رهانا مركزيا يقتضي تضافر جهود مختلف الفاعلين، مشدداً على أن تخليق الحياة السياسية يمر عبر ترسيخ الديمقراطية وتقوية المؤسسات والقطع مع كل مظاهر الفساد وضعف الحكامة.
وأوضح الأزمي، في مداخلته خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس، بشراكة مع الكتابة المحلية أكدال، يوم السبت 9 ماي 2026، حول موضوع: “النخب ورهان استعادة الثقة وتخليق الحياة السياسية”، أن قراءة الوضع السياسي بالمغرب لا يمكن فصلها عن التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، في ظل احتدام التنافس بين القوى الاقتصادية الكبرى حول قيادة النظام الدولي، وما يرافق ذلك من انعكاسات اقتصادية واجتماعية تؤثر على عدد من الدول، من بينها المغرب.
كما توقف الأزمي عند مؤشرات تراجع الثقة في المؤسسات، معتبراً أن هذا الوضع يرتبط بعدة عوامل تمس الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى محدودية أثر السياسات العمومية في محاربة الفساد وتعزيز الشفافية.


وفي تفاعله مع مداخلات الحاضرين، شدد الأزمي على أن مسؤولية استعادة الثقة مشتركة بين الدولة والأحزاب والمواطن، مبرزاً أن الدولة مطالبة بحماية المسار الديمقراطي وصيانة المؤسسات، فيما يتعين على الأحزاب السياسية إعطاء الأولوية للكفاءة والنزاهة في تدبير الشأن العام، معتبراً أن المواطن يبقى الفاعل الأساسي من خلال المشاركة الواعية والمسؤولة في الاستحقاقات الانتخابية.
ومن جانبه، أكد الكاتب الإقليمي للحزب بفاس محمد خي، على أهمية المشاركة السياسية الواعية والفاعلة، باعتبارها مدخلاً أساسياً لحماية الاختيار الديمقراطي وتعزيز كرامة المواطن.
ويأتي هذا اللقاء في إطار فعاليات النسخة العاشرة من الأبواب المفتوحة التي تنظمها الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.