فطري: لن أترشح للانتخابات المقبلة.. وهذه أسباب تقاربي مع العدالة والتنمية

قال الدكتور أحمد فطري الأمين العام السابق لحزب الوحدة والديمقراطية، إنه تجمعه علاقة قوية بـحزب العدالة والتنمية، معتبراً أن اختياره التقارب مع الحزب يعود إلى عدة أسباب، أبرزها ما وصفه بكونه “أكثر الأحزاب السياسية تفعيلاً لدستور المملكة”، خاصة الفصل السابع منه، إلى جانب تميزه في الساحة الوطنية بالتقيد بالمقتضيات الدستورية والعمل السياسي المنظم.
وأوضح فطري خلال الندوة الصحفية التي نظمها بمقر حزب العدالة والتنمية اليوم الأربعاء 13 ماي الجاري، من أجل توضيح حيثيات استقالته من حزب الوحدة والديمقراطية وما سيترتب عنها، أن حزب العدالة والتنمية يتميز، بحسب تعبيره، بـ”الانضباط والتنظيم”، خلافاً لبعض الأحزاب التي “تخلت عن مبادئها وسارت مع الموجة”، مشيراً إلى تمسك الحزب بالقيم الإسلامية الأصيلة والثوابت الوطنية، فضلاً عن ممارسته للعمل السياسي “بأخلاق عالية”، وهو ما قال إنه يتوافق مع المبادئ التي أسس عليها حزبه.
وأضاف المتحدث ذاته، أن روابط فكرية ومبدئية وإيديولوجية تجمعه بالحزب، رغم عدم انتمائه التنظيمي إليه، مبرزاً في الوقت نفسه علاقته المتينة بالأستاذ عبد الإله ابن كيران وأعضاء الأمانة العامة، إضافة إلى نائب الأمين العام إدريس الأزمي الإدريسي الذي وصفه بـ”الرجل الصادق والملتزم والمثقف العضوي”.
وأشار فطري إلى أن هذه العلاقة توطدت أكثر خلال المهرجان الأخير الذي نظمه حزبه بشراكة مع العدالة والتنمية بمدينة فاس، حيث جرى التفكير في تخليد ذكرى الزعيم علال الفاسي يوم 13 ماي.
وجدد فطري التأكيد أنه “لا يسعى إلى أي منصب سياسي أو الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة”، قائلاً: “أشهد الله أمام الرأي العام الوطني أن لا رغبة لي في منصب أو ترشح”، مضيفاً أن ما يعتبره “الربح الحقيقي” هو شعوره بأن أعضاء العدالة والتنمية “خففوا عنه عبئاً ثقيلاً حمله لسنوات”.
وفي هذا الصدد، أعلن المتحدث ذاته، وضع جميع إمكانياته السياسية والثقافية والفكرية رهن إشارة حزب العدالة والتنمية وأمينه العام، مبرزاً أنه تربى على يد رجال الحركة الوطنية، وكان عضواً في رابطة الأساتذة الجامعيين لعشر سنوات، وعضواً في اتحاد كتاب المغرب لسنوات طويلة.
وختم فطري مداخلته، بالتأكيد بشكل قاطع، أنه لن يترشح للانتخابات المقبلة، نافياً ما راج سابقاً بهذا الخصوص، ومشددا على أن ما تم تداوله حول ترشحه “مجرد أخبار زائفة وغير صحيحة”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.