طانطان تحتضن وقفة تضامنية مع الناشط مصطفى مسافر تنديدا باختطافه ودعوة إلى كسر الحصار عن غزة

عبد النبي اعنيكر


تستعد مدينة طانطان لاحتضان وقفة تضامنية مساء الثلاثاء 19 ماي 2026 بساحة العبور قرب مسجد المسيرة الخضراء، تضامناً مع الناشط مصطفى مسافر، وذلك استجابة لدعوة أطلقتها المبادرة المغربية للدعم والنصرة فرع طانطان، للتنديد بما وصفته بـ”اختطافه من طرف قوات الاحتلال الصهيوني” أثناء مشاركته ضمن أسطول الصمود العالمي المتوجه نحو قطاع غزة في إطار مبادرات مدنية وإنسانية تروم كسر الحصار المفروض على القطاع.
وبحسب معطيات الجهة المنظمة، يرتقب أن تنطلق الوقفة على الساعة السابعة مساءً، بمشاركة فعاليات مدنية ومواطنين متضامنين مع القضية الفلسطينية، في خطوة تروم التعبير عن الدعم الشعبي للمشاركين في أسطول الصمود العالمي، والتأكيد على استمرار الحراك التضامني المناصر لفلسطين بمدينة طانطان.
وفي تصريح خصّ به موقع أكد ع pjd.ma أكد الهادي بوصبيع، منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة فرع طانطان، أن هذه الوقفة تأتي في سياق “الوفاء للمواقف الإنسانية والتضامنية تجاه الشعب الفلسطيني”، مبرزاً أن المبادرة تسعى من خلالها إلى التعبير عن التضامن مع مصطفى مسافر ورفاقه المتطوعين الذين كانوا يشاركون في مهمة ذات طابع إنساني تهدف إلى إيصال رسالة تضامن مع سكان غزة والدفع نحو رفع الحصار المفروض عليهم.
وأوضح بوصبيع أن اختيار تنظيم الوقفة في الفضاء العمومي يحمل دلالة رمزية مرتبطة بإشراك عموم المواطنين في التعبير عن مواقفهم التضامنية، مضيفاً أن “القضية الفلسطينية ما تزال حاضرة بقوة في وجدان المغاربة، وأن مختلف المبادرات المدنية الرامية إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني تستمد مشروعيتها من هذا الوعي الشعبي المتجذر”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الوقفة لا تقتصر على التضامن مع شخص مصطفى مسافر فقط، بل تتجاوز ذلك إلى التأكيد على رفض استهداف النشطاء والمتطوعين المنخرطين في المبادرات الإنسانية الدولية، والتنديد بكل أشكال التضييق التي قد تطال الجهود المدنية الرامية إلى دعم سكان قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
ويرى منظمو الوقفة أن هذه المبادرة تشكل امتداداً لسلسلة من الأنشطة التضامنية التي دأبت عليها هيئات مدنية وحقوقية بعدد من المدن المغربية، بهدف إبقاء القضية الفلسطينية في صلب النقاش المجتمعي، والتعبير عن التضامن مع المدنيين الفلسطينيين في مواجهة تداعيات الحرب والحصار.
ومن المرتقب أن تشكل الوقفة، وفق المنظمين، مناسبة لتجديد الدعوة إلى تعزيز التضامن الشعبي والإنساني مع غزة، وإبراز المواقف الرافضة للحصار والانتهاكات المرتبطة بالوضع الإنساني في القطاع، تحت شعار “من أجل غزة… الصمود مستمر”، الذي اختير عنواناً لهذا الموعد التضامني بمدينة طانطان.
وتأتي هذه المبادرة، حسب تصريحات الجهة المنظمة، في ظرفية دولية تشهد تصاعداً في المبادرات المدنية المطالبة بوقف معاناة سكان غزة، حيث تراهن فعاليات التضامن على استمرار الضغط الرمزي والحقوقي والإنساني من أجل لفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية بالقطاع، وإسناد الجهود الرامية إلى تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.