اللجنة الوطنية لدعم فلسطين تدعو الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه المواطنين المغاربة المشاركين ضمن “أسطول الصمود”

عبرت اللجنة الوطنية لدعم فلسطين، عن استنكارها لاحتجاز بعض سفن أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة من لدن جيش الاحتلال الإسرائيلي، التي يتواجد على متنها متطوعون ومتطوعات أحرار من عدد من دول العالم، ومن ضمنهم الأبطال المغاربة، في ظروف خطيرة.
وأكدت اللجنة في بلاغ صدر الثلاثاء 19 ماي 2026 توصل به الموقع، إدانتها إعداد الجيش الصهيوني معتقلا عائما لاحتجاز المشاركات والمشاركين من كل البلدان العربية والدولية في الأسطول، داعية “الحكومة المغربية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه المواطنات والمواطنين المغاربة الأحد عشر المشاركين ضمن أسطول الصمود العالمي، والذين يشرفون الشعب المغربي في هذه المهمة الإنسانية النبيلة”.
وطالب المصدر ذاته بالتحرك العاجل، واستعمال كل وسائل الضغط الدبلوماسي والسياسي والقانوني والحقوقي، لضمان سلامة المختطفين والمختطفات من المغرب ومن باقي الدول العربية والعالمية، وبالإفراج الفوري عنهم.
داعيا “المنتظم الدولي والعربي والإسلامي، وكافة التنظيمات النقابية والحزبية والجمعوية المغربية، إلى هبة حقيقية لإيقاف البلطجة الصهيونية وعبثها بالأمن العالمي وبحياة الشعوب”.
وأكدت اللجنة على ضرورة تحلي الجميع باليقظة الإعلامية، ومواكبة تطورات ومستجدات أسطول الصمود العالمي والقافلة البرية العالمية للإغاثة المتجهة لغزة.
يُذكر أن هجوم الكيان الصهيوني نفذته وحدة كوماندوز متخصصة تابعة لجيش الحرب الصهيوني ضد أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، الذي انطلق قبل أيام من ميناء مرمريس التركي في مهمة إنسانية سلمية تهدف إلى كسر الحصار الإجرامي المفروض على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة.
كما أن هذا الهجوم الذي تم من خلاله اختطاف المشاركين في هذا الأسطول، ومن ضمنهم الأبطال المغاربة (شيماء الدرازي – مصطفى المسافر – إسماعيل الغزاوي – السعدية الوالوس – أيوب ابن الفحصي – محمد ياسين بن جلون – محمود الحمداوي).

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.