أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الخطيرة المرتبطة باعتراض القوات الإسرائيلية لسفن “أسطول الحرية” و”أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية، وما رافق ذلك من احتجاز قسري للمشاركين ضمن هذا التحرك الإنساني التضامني الهادف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين.
وأوضح بيان للنقابة صدر اليوم الخميس 21 ماي 2026، أن المعطيات المتوفرة تؤكد وجود عدد من المواطنين المغاربة ضمن المعتقلين، بينهم الصحفي أيوب بن الفصيح ونشطاء حقوقيون، مدينا بأشد العبارات اعتقال الصحفي المغربي المشارك في هذه المبادرة الإنسانية، معتبرا ما جرى انتهاكا صارخا للقانون الدولي واعتداءً مباشراً على حرية الصحافة والعمل الإنساني والتضامن المدني العابر للحدود.
وشددت النقابة أن اعتراض سفن مدنية في المياه الدولية، واختطاف المشاركين فيها ونقلهم قسرا إلى موانئ الاحتلال، يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي الإنساني ولمبادئ حرية الملاحة، كما يكشف استمرار سياسة العقاب الجماعي والتجويع والحصار المفروضة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وطالبت النقابة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، محملا السلطات الإسرائيلية كامل المسؤولية عن أي مساس بحياة أو سلامة المحتجزين.
كما دعت “السلطات المغربية إلى التحرك العاجل دبلوماسيا وقانونيا من أجل حماية المواطنين المغاربة المعتقلين والعمل على تأمين الإفراج عنهم”، مثمنا الجهود الحقوقية والقانونية المبذولة من طرف المنظمات والمحامين المتطوعين لمتابعة أوضاع المحتجزين والطعن في شرعية هذه الاعتقالات.
كما جددت النقابة تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في الحرية ورفع الحصار وإنهاء سياسات التجويع والعقاب الجماعي، مؤكدة أن استهداف الصحفيين والنشطاء والمتطوعين الإنسانيين لن يوقف صوت التضامن العالمي مع غزة، بل سيزيد من عزلة الاحتلال ويفضح ممارساته أمام الرأي العام الدولي.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
