فاس.. “مصباح” جنان الورد يعزي أسر ضحايا انهيار العمارة السكنية ويدعو لمعالجة جذرية لظاهرة البنايات الآيلة للسقوط بالمدينة
قالت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بجنان الورد، إنها تابعت بأسف كبير وقلق شديد ما شهدته منطقة حي الجروندي بعين النقبي صباح يوم الخميس 21 ماي 2026 من انهيار لعمارة سكنية، في حادث مأساوي خلف ضحايا بشرية مؤلمة وخسائر مادية جسيمة.
وعليه، تقدم “مصباح” جنان الورد بأحر التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنانه، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأكدت الكتابة المحلية أن هذا الحادث الأليم يعيد إلى الواجهة من جديد الوضعية المقلقة للدور الآيلة للسقوط بعدد من أحياء مقاطعة جنان الورد، ومن بينها منطقة عين النقبي.
وذكر بأن الكتابة المحلية سبق لها أن نبهت في بيان سابق بتاريخ 15 دجنبر 2025م، إلى خطورة آفة الدور الآيلة للسقوط وتردي أوضاع بعض المباني والمرافق بالمنطقة، وضرورة التنسيق والتدخل العاجل لمعالجة هذه الوضعية الخطيرة. وعليه.
ودعا المصدر ذاته الجهات المسؤولة لضمان الإيواء وتوفير المواكبة الاجتماعية لكل الأسر المتضررة والمكلومة.
كما أكد على ضرورة التدخل العاجل وتظافر جهود كل القطاعات الحكومية المعنية والوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، والسلطات المحلية والسلطات المنتخبة، ومهنيي البناء والتعمير والمجتمع المدني، لضمان معالجة جذرية وبشكل هيكلي لظاهرة البنايات الآيلة للسقوط بمدينة فاس.
واسترسل، وذلك “بدءا بإجراءات وقائية مستعجلة من خلال تحيين إحصاء هذه البنايات وقيام السلطات بتبليغ وتنفيذ قرارات الإفراغ وتفعيل منظومة الرقابة”.
هذا وتقدمت الكتابة المحلية بالشكر للسلطات المحلية والأمنية والصحية وفرق الوقاية المدنية والقوات المساعدة على مجهوداتهم المقدرة لإنقاذ الضحايا والتكفل بالجرحى والمصابين وإخلاء العمارات المجاورة، مشيدا بالوقفة التضامنية الواسعة لساكنة الحي مع عائلات الضحايا والمصابين ودعمهم لجهود مختلف السلطات.
