باتا تنبه إلى محدودية النقل الجوي لصالح الجالية والزوار الأجانب في اتجاه جهة الشرق وتدعو لفتح خطوط مباشرة

قالت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن جهة الشرق، وخاصة مدينة وجدة والمناطق المجاورة، تعرف توافد عدد مهم من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمدن الجنوبية لإسبانيا، والذين تربطهم بالمنطقة علاقات اجتماعية واقتصادية واستثمارية متينة.
واستدركت في سؤال كتابي لوزير النقل واللوجستيك، غير أن غياب خطوط جوية مباشرة بين مطار وجدة أنجاد الدولي وبعض المدن الإسبانية، وعلى رأسها مورسيا وأليكانتي، يطرح صعوبات كبيرة أمام تنقل أفراد الجالية، ويؤثر سلبا على الدينامية الاقتصادية والسياحية والاستثمارية بالجهة.
واسترسلت، كما أن المسافرين من مختلف مناطق الجهة يضطرون إلى التنقل لمسافات طويلة نحو مطارات أخرى، خاصة مطار العروي بالناظور، في ظروف مرهقة تستغرق أزيد من خمس ساعات بالنسبة لبعض المناطق، وهو ما يزيد من معاناة المواطنين ويحد من جاذبية الجهة.
وفي ظل ما تعانيه المنطقة من صعوبات اقتصادية واجتماعية، وما لذلك من انعكاسات على فرص الشغل والتنمية المحلية، تقول باتا، فإن إعادة فتح الخط الجوي الذي كان يربط مطار وجدة أنجاد بمطار مورسيا الإسباني، أو إحداث خط جديد نحو مطار أليكانتي، من شأنه أن يساهم في تشجيع الاستثمار، وإنعاش السياحة، وتسهيل تنقل الجالية المغربية.
وعليه، تساءلت النائبة البرلمانية عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إعادة فتح الخط الجوي الرابط بين مطار وجدة أنجاد ومطار مورسيا الإسباني، وإن كانت توجد ضمن برامج الوزارة أو المكتب الوطني للمطارات دراسة لإحداث خط جوي مباشر بين وجدة وأليكانتي الإسبانية، استجابة لانتظارات الجالية المغربية ودعما للتنمية بجهة الشرق.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.