عقدت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية لأكدال بإقليم فاس جمعها العادي التواصلي يوم السبت 20 يونيو 2026، وذلك في إطار التعبئة الجماعية التي تعرفها الهيآت المجالية للحزب على مستوى إقليم فاس، استعدادا لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وخلال هذا الجمع العام، أكد عبد الغني كريم، المسؤول الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بفاس، أهمية المشاركة الفعالة في هذا الاستحقاق الوطني، وذلك من واجب الإسهام في الإصلاح والتغيير، وهو عمل يصب في صميم العبادة التي كُلِّفَ بها كل فرد.
من جهته أكد الكاتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عبد العزيز فرنين، وجوب المشاركة والنضال بالنظر للوضع المتردي اقتصاديا واجتماعيا بسبب السياسات الفاشلة والمرتجلة للحكومة الحالية، مشددا على الانخراط الجاد والمسؤول للنقابة في دعم الحزب خلال هذه المحطة.
وفي معرض تدخلها، بسطت الكاتبة المحلية للحزب بأكدال، سميرة أوطالب، معطيات خاصة بالدائرة الجنوبية لفاس، مذكرة بالأرقام النتائج المحصل عليها في آخر استحقاقات، مؤكدة أن فرصة الحزب الحقيقية تكمن في الرفع من نسبة المشاركة، وأن ذلك يقتضي من الجميع الانخراط في التعبئة التنظيمية الجماعية.
كما أشارت إلى أن التواصل الناجع مع المواطنين يفرض تملك جميع أعضاء المحلية لخطاب سياسي قوي وصادق اتجاه المواطنين، ومدعوم بالوضعية التي خلفتها قرارات الحكومة الحالية.
وفي مداخلة لسعيد غازي عباسي، كاتب مجلس عمالة فاس سابقا، أكد فيها عن وجوب التعبئة الجماعية دون قيد أو شرط، مع تسجيل قوة الحزب في مثل هذا المحطات والمتمثلة في ديمقراطيته الداخلية، والتي أفرزت وكلاء لوائح تمت تزكيتهم مركزيا على مستوى الأمانة العامة.
واختتم الكاتب الإقليمي للحزب بفاس محمد خي سلسة المداخلات بإعطاء إشارات قوية على المنهجية المتجددة للحزب في التعاطي مع مثل هذه الاستحقاقات، معطيا المثال بالمقاربة التشاركية التي اعتمدها الحزب مركزيا عبر إطلاق المنصة الإلكترونية لتلقي مقترحات المواطنات والمواطنين من أجل تضمينها في برنامجه الانتخابي، إيمانا من الحزب بضرورة الإنصات لنبض الشارع.
ودعا خيي في الوقت نفسه مناضلات ومناضلي الحزب لشحذ الهمم، والعمل بإخلاص وتفان ونكران للذات لإعطاء هذه المحطة ما تستحقه من جهد كي تمر في جو ديمقراطي أولا ولتمكين الحزب من استعادة المبادرة.
وفي الأخير فُتِح المجال لتدخلات الحاضرين، و التي أجمعت على ضرورة التعبئة الجماعية، والمساهمة الإيجابية كل حسب موقعه، من أجل تمكين الحزب من استعادة موقعه السياسي الطبيعي، خدمة للوطن والمواطنين.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
