فاضلي: الانتظارية السياسية ليس لها أي تأثير ولن تحقق أي نتائج.. والديمقراطية تبنى بالمشاركة والتراكم

أكد علي فاضلي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن الانتظارية السياسية ليس لها أي تأثير ولم تحقق أي نتائج، مشددا أن الدول الديمقراطية تقوم على التراكم.
ونبه فاضلي خلال لقاء مفتوح لحزب “المصباح” بسطات، الأحد 28 يونيو 2026، إلى أن الانتقال الديمقراطي يتحقق عبر المشاركة السياسية الواعية، وأن مدخل ذلك هو الانتخابات.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الدراسات الأكاديمية الرصينة تؤكد أن الانتخابات رغم ما يشوبها من التلاعب وشراء الأصوات تبقى مدخلا أساسيا في التغيير.
وأردف، إذا كانت الانتخابات دون فائدة لماذا “الفراقشية” يدفعون 400 مليون من أجل التزكية، وملايين الدراهم من أجل شراء الأصوات، وهي مبالغ لن يتمكنوا من استرجاعها عبر التعويض القانوني المحصل عليه من المقعد البرلماني، معتبرا أن هذه الأموال مصدرها حرام وتنفق بطريقة حرام من أجل المناصب والمقاعد لما فيها من مصالح.
وذكر فاضلي أن الصراع السابق بين بعض القوى والمؤسسة الملكية صنع قوى لا تعرف إلا مصالحها الضيقة، ولا يهمها الإصلاح ولا الديمقراطية، وتريد التحكم في الحياة السياسية والاقتصادية، وتشتري في سبيل ذلك كل الوسائل، مبرزا أن هؤلاء هم الذين يصفهم الأستاذ عبد الإله ابن كيران بالعفاريت والتماسيح، ويسميهم الراحل عبد الرحمن اليوسفي بجيوب المقاومة.
وخلص فاضلي إلى أن المشاركة السياسية ضرورة أساسية وفعل مهم من أجل الإصلاح والتغيير، وأن التعبير عن الأفكار يسهم في صناعة التغيير، وأن المسيرة من أجل الديمقراطية هي مسار صعب، وذو طبيعة لولبية، لكن نتائجه إيجابية على المدى البعيد.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.