من أمزميز الأستاذ ابن كيران يتعهد بإلغاء “المؤشر” المعتمد للدعم الاجتماعي وينتقد حصيلة حكومة أخنوش

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، إن حزبه سيعمل على إلغاء “المؤشر” المعتمد للاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي، في حال ترؤسه الحكومة مستقبلا، معتبرا أن هذا النظام أضر بعدد من الفئات الاجتماعية، وفي مقدمتها الأرامل.
وأوضح الأستاذ ابن كيران، خلال في كلمته خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة الإقليمية للحزب بالحوز، أمس الجمعة 3 يوليوز بأمزميز، أن اعتماد هذا المؤشر حرم مستحقين من الاستفادة من الدعم، مؤكدا أنه “إذا أصبحت رئيسا للحكومة وترأس حزبي الحكومة، فسألغي المؤشر للحصول على الدعم”، معتبرا أن هذا الإجراء سيكون ضمن أولويات حزبه.
وفي سياق انتقاده لأداء الحكومة، تساءل الأمين العام للحزب عن مآل الوعود التي قدمها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال الحملة الانتخابية، من قبيل توفير مليون منصب شغل، ومنح دعم بقيمة ألف درهم للمسنين، داعيا الحكومة إلى مصارحة المواطنين في حال تعذر الوفاء بهذه الالتزامات.
كما وجه انتقادات لتدبير الحكومة خلال ولايتها، معتبرا أن المغاربة “لن ينسوا” حصيلتها، ومتهما إياها بسوء التدبير في عدد من الملفات.، مثيرا شبهات تضارب المصالح، داعيا أخنوش الى الاستقالة من الحكومة “لأن عليه شبهة مس المال العام بغير حق”، مردفا “أنت وحكومتك كتسالكم الدولة 17 مليار درهم، باعتباركم أخذتم أموال الدولة بغير وجه حق، أنت وحكومتك أخذتم أموال المغاربة بغير حق وحكم عليك مجلس المنافسة وأديتم الغرامة”.
وتابع “استفدت من صفقة تحلية مياه البحر وتريد أن تأخذ من أموال الدولة 260 مليار بدون وجه حق ومررتها بلا حيا بلا حشما ولكن في هذه البلاد هناك من تصدى لك ولذلك تراجعت وقلت بالبرلمان لن أستفيد ولا زلنا ننتظر أن تنفذ القرار وتمضي عليه”.
وانتقد المحدث ذاته، أيضا أداء عدد من الوزراء، معتبرا أنهم ارتبطوا بملفات وصفها بـ”الفضائح” وتضارب المصالح، في إشارة إلى قضايا أثيرت داخل البرلمان من طرف فريق العدالة والتنمية وعلى رأسها صفقات الأدوية ودعم استيراد اللحوم.
وفي ملف عيد الأضحى، اعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن الحكومة لم تحسن تدبير الظرفية، قائلا إنها “نغصت على المواطنين فرحتهم”، كما دعا رئيس الحكومة إلى توضيح أسباب ارتفاع أسعار اللحوم، وتقديم معطيات بشأن ملف استيراد الأغنام والنتائج التي ترتبت عنه.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.