الأزمي من أكادير: هذه الحكومة فشلت في الوفاء بوعودها للمواطنين.. و”حزبنا” سيواصل معركة الإصلاح

في خطوة تنظيمية تعكس الحركية النضالية المتواصلة لحزب العدالة والتنمية، نظم “مصباح” أكادير إداوتنان لقاء تواصليا حاشدا ونوعيا، أطره إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام للحزب.
اللقاء المنعقد بمقر الغرفة الفلاحية بأكادير يوم الأحد 05 يوليوز 2026، تميز بحضور لافت غصت به القاعة، وتقدمه الرعيل الأول من قدماء ومؤسسي العمل الحزبي بالإقليم، في لحظة وفاء متميزة استعاد فيها المناضلون والمناضلات ذكريات وضع اللبنات الأولى لحزب “المصباح” بالمنطقة.
افتتحت فعاليات اللقاء بكلمة توجيهية لأحمد أدراق، الكاتب الجهوي للحزب بجهة سوس ماسة، تلتها مداخلة تفصيلية لمحمد باكيري، الكاتب الإقليمي للحزب.
وقد ركز باكيري في تشخيصه على التراجعات التنموية الخطيرة التي شهدها إقليم أكادير إداوتنان خلال الولاية التدبيرية الحالية، مؤكدا الاختلالات والمؤشرات السلبية على مستوى التدبير الحكومي وكذا الجماعي، لا سيما في مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم، والتي أثرت سلبياً على المكتسبات السابقة وانتظارات الساكنة.
من جانبه، ركز الأزمي الإدريسي في مداخلته على السياق السياسي والمسار الاقتصادي والاجتماعي الوطني، حيث قدم قراءة نقدية مسنودة بالأرقام لمختلف إخفاقات الحكومة الحالية في تدبير الشأن العام والوفاء بالتزاماتها.
وجدد نائب الأمين العام التأكيد على الروح الإصلاحية والمسؤولية الوطنية التي يتبناها حزب “المصباح”، مشدداً أن “العدالة والتنمية” مستعد بقوة للمحطات المقبلة لمواصلة معركة الإصلاح والدفاع عن قضايا المواطنين.
وتكريساً لثقافة الاعتراف والتقدير، شهد اللقاء تكريم متميزة تم خلالها تقديم هدية رمزية للأزمي الإدريسي، وذلك اعتزازاً بنجاح الجولة التواصلية المكثفة التي قادها على مستوى جهة سوس ماسة؛ حيث أطر لقاءات تنظيمية وتواصلية ناجحة بكل من إقليمي تارودانت وطاطا، ليشكل لقاء أكادير مسك ختام هذه الدينامية المباركة.
وبهذا الزخم النضالي الحاشد والدينامية التواصلية القوية، يعلن حزب العدالة والتنمية بكافة أجهزته ومناضليه بالإقليم عن جاهزيته التنظيمية والسياسية التامة لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة، معتبراً إياها محطة مفصلية وهامة في مستقبل بلادنا ومسارها الديمقراطي والتنموي.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.