إبراهيمي يسائل وزير الرياضة عن أسباب تأخر افتتاح ملعب سوق أربعاء الغرب

انتقد مصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، التأخر في تفعيل اتفاقية الشراكة ومحضر الاجتماع المؤرخ في 16 مارس 2021 المتعلقين بمشروع تهيئة وتوسعة الملعب البلدي بمدينة سوق أربعاء الغرب.
وذكر إبراهيمي في سؤال كتابي لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الاتفاقية حددت مكونات المشروع المتمثلة في إنجاز أرضية بالعشب الاصطناعي، وبناء مستودعات للملابس، وإنجاز مدرجات، ومرافق صحية، والتهيئة الخارجية، إلى جانب بناء سكن لحارس الملعب ومدرج إضافي بالجهة المقابلة للمدرج الحالي ومستودعات للملابس أسفل المدرج.
ومع ذلك، يردف النائب البرلماني، ما يزال هذا المشروع، رغم مرور سنوات على إطلاقه، يعرف تأخراً في دخوله حيز الاستغلال.
وتابع، ورغم انتهاء الأشغال، ما يزال الملعب البلدي مغلقاً في وجه الأندية الرياضية والجمعيات والشباب وساكنة المدينة، مما يحرمهم من الاستفادة من هذا المرفق الرياضي، ويطرح تساؤلات حول أسباب استمرار هذا التأخير، بالرغم من الخصاص الذي تعرفه المدينة في البنيات الرياضية، وما يترتب عن ذلك من حرمان شرائح واسعة من المواطنين، وخاصة الشباب، من ممارسة الأنشطة الرياضية في ظروف ملائمة.
وأشار إبراهيمي إلى أن هذا الوضع يضطر الفرق الرياضية الممثلة للمدينة إلى استقبال منافسيها وإجراء تداريبها ومبارياتها الرسمية بملاعب تقع في مدن مجاورة، وهو ما يثقل كاهلها بأعباء مالية ولوجستيكية إضافية مرتبطة بالتنقل وكراء الملاعب والتنظيم، ويؤثر سلباً على استقرارها الرياضي وعلى تكافؤ فرصها، فضلاً عن حرمان جماهير المدينة من متابعة فرقها وتشجيعها داخل مدينتها.
وعليه، تساءل إبراهيمي عن الأسباب الحقيقية التي حالت دون فتح الملعب البلدي بمدينة سوق أربعاء الغرب إلى حدود اليوم، وإن تم التسلم النهائي للمشروع، وكذا الأشغال أو الملاحظات التقنية المتبقية.
كما تساءل عن مدى تنفيذ جميع الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية الشراكة ومحضر 16 مارس 2021، والتاريخ الذي تعتزم فيه الوزارة فتح هذا المرفق الرياضي أمام الأندية الرياضية وساكنة المدينة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.