باتا تُعدد اختلالات تنفيذ مشروع تطهير السائل بمركز أزلاف بإقليم الدريوش وتدعو لفتيت للتأكد من احترام دفتر التحملات

قالت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن مشروع التطهير السائل بمركز أزلاف بإقليم الدريوش يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى دوره في تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز البنية التحتية الأساسية بالمنطقة.
واستدركت باتا في سؤال كتابي لوزير الداخلية، غير أن المعطيات المتداولة حول سير إنجاز هذا المشروع تشير إلى وجود عدد من الاختلالات المرتبطة بتنفيذ الأشغال، من بينها التأخر في الإنجاز مقارنة بالآجال المحددة، وعدم استكمال بعض المرافق والتجهيزات المبرمجة، فضلاً عن تسجيل أضرار مست بعض الطرق والأزقة والبنية التحتية وممتلكات خاصة.
وتابعت، كما تُثار تساؤلات بشأن مدى احترام الشركة المكلفة للمقتضيات التقنية المنصوص عليها في دفتر التحملات، ومدى مطابقة الأشغال المنجزة للمعايير المطلوبة، خاصة في ظل ظهور بعض النقائص التقنية التي قد تؤثر على نجاعة المشروع واستدامته.
وفي هذا السياق، تقول باتا، يلاحَظ أن الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع أطلقت مؤخراً طلب عروض جديداً يهدف إلى استكمال مشروع التطهير السائل المتعثر بمركز أزلاف، في وقت ما تزال فيه الخروقات والاختلالات التي شابت الشطر المنجز من المشروع دون معالجة شاملة، وهو ما يثير مخاوف الساكنة والمتتبعين بشأن مآل المشروع ومدى ضمان احترام معايير الجودة والحكامة في تدبيره.
وعليه، تساءلت باتا عن الإجراءات الرقابية والتقنية التي قامت بها المصالح المختصة للتأكد من مدى احترام دفتر التحملات والمواصفات التقنية المعتمدة والمرتبطة بمشروع التطهير السائل بمركز أزلاف بإقليم الدريوش.
كما تساءلت عن تبرير الجهات المشرفة لإطلاق صفقة جديدة لاستكمال المشروع قبل معالجة الاختلالات والخروقات التي شابت الأشغال المنجزة سابقاً والتأكد من مطابقتها للمعايير التقنية المطلوبة، وكذا التدابير المزمع اتخاذها لمعالجة الاختلالات المسجلة وإصلاح الأضرار الناتجة عنها، الآجال المحددة لاستكمال المشروع وضمان إخراجه وفق المعايير المطلوبة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.