عبر السياسي التونسي محمد الهاشمي الحامدي، عن أمله في أن يتخلى قادة الجزائر عن فكرة إقامة وطن سادس في المغرب الكبير، مردفا: “لقد أتعبوا أنفسهم وشعوب المغرب الكبير كافة بهذا المشروع الذي لا أراه مشروع خير لمنطقتنا وشعوبنا”.
وشدد الهاشمي الحامدي في تدوينة نشرها عبر حسابه على فيسبوك، الخميس، أن سياسة قادة الجزائر، أعاقت كل مسعى لتعزيز التكامل المغاربي.
وأردف، “حان الوقت للجهر بهذا الرأي: لن أتخلى عن مغرب الاسلام والمجد من أجل البوليساريو.. كلام صريح بدون مجاملات”، مشددا أنه ليس له أي مصالح شخصية مع المغرب، إذ لم يزره منذ أكثر من عشرين عاما وليس له عند حكومته أو عند أي جهة فيه أي مطمع مادي أو معنوي.
وشدد الكاتب والسياسي التونسي أن “المغرب تاريخ عريق مجيد يفخر به كل مسلم، وكل عربي، وكل امازيغي، وكل إفريقي. ولا مستقبل لشمال إفريقيا بدون المغرب”.
وتابع: “أعارض تطبيع المغرب مع حكومة نتنياهو المتطرفة، لكني أرى أيضا الكثير من الخير والبناء والإعمار في المغرب. وأرى حياة سياسية فيها حيوية أفضل مما عند الجيران، وحيوية ثقافية جديرة بالرصد والمتابعة. وأرى ملكا عفيف اللسان، منكبا على خدمة مصالح شعبه ووطنه. وهو ليس معصوما أيضا”.
ونبه الهاشمي الحامدي إلى أنه لن يتخلى عن مغرب الاسلام والمجد من أجل البوليساريو، مردفا: “إخوتي الصحراويون سيكونون بخير مع أشقائهم المغاربة في وطنهم المغرب: عائلة واحدة ووطنا واحدا”.
وخلص إلى التأكيد أن المغرب الكبير حلمنا الجماعي، وليس عدلا أن نهدره من أجل البوليساريو.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
