بووانو من أكوراي: الحكومة الحالية أدخلت الدولة في نموذج خطير قائم على أن كل شيء قابل للشراء

قال عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن الاستحقاق الانتخابي المقبل ليس لتجديد أو تغيير أعضاء مجلس النواب، فهو ليس محطة كغيره، بل أهم استحقاق سياسي في التاريخ الحديث بعد الدستور.
وأضاف بووانو خلال مهرجان خطابي للحزب بأكوراي، بحضور الأمين العام الأستاذ عبد الإله ابن كيران، السبت 11 يوليوز 2026، ذلك أن تلك الانتخابات ستكون فرصة للتمييز بين نموذجين في التدبير، واحد عشناه مع العدالة والتنمية وآخر عرفناه خلال هذه السنوات الخمس.
فعلي المستوى الاقتصادي، يقول المتحدث ذاته، كانت هناك خيبة أمل كبيرة، ومن ذلك أن البطالة بلغت 13 بالمائة، والمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا أفلست بالآلاف، وتدهورت القدرة الشرائية وارتفعت الأسعار بشكل غير مسبوق.
وزاد، واجتماعيا، مست هذه الحكومة بكرامة المواطنين في الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية وغيرها، فظهرت الاحتجاجات الشعبية في مختلف المناطق ولدى مختلف الفئات والهيئات.
والأخطر، يتابع بووانو، هي الحصيلة السياسية للحكومة، إذ أن أخطر شيء نواجهه في السنوات الخمس الأخيرة هو تزايد النفوذ الاقتصادي في المجال السياسي، وما ما نعبر عنه بتضارب المصالح والولاءات والمحسوبية والزبونية، وهي ممارسات مست بالثقة في المؤسسات، لاسيما في الحكومة والبرلمان وغيرهما، كما مست بالأمن والاستقرار.
وشدد أن ما يجري في ظل الحكومة الحالية هو محاولة لإدخال الدولة في نموذج أخطر ما فيه أن كل شيء قابل للبيع والشراء.
ونبه إلى أنه بمقدورنا تغيير هذا الذي يجري، بالعودة إلى طريق الاختيار الديمقراطي وربط المسؤولية بالمحاسبة والشفافية وتكافؤ الفرص، داعيا المواطنين إلى التصويت المكثف يوم 23 شتنبر 2026، لاختيار الأصلح للمرحلة المقبلة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.