أكوراي.. الأستاذ ابن كيران: التحكم خطأ وخطر.. والاستقامة والنزاهة هي المعيار الواجب لتولي المسؤولية العامة
أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه دون الاستقامة والنزاهة في اختيار المسؤولين لا يمكن أن نعول على أي شيء آخر لإصلاح الشأن العام.
وشدد ابن كيران في كلمة له خلال مهرجان خطابي للحزب بأكوراي، السبت 11 يوليوز 2026، أن الحكومة الحالية لو جاءت بوزراء لهم “كبدة” على البلاد، وفيهم النزاهة، ولا ينمون ثرواتهم على حساب الشعب، لكنا في مراتب متقدمة دوليا، عكس ما نحن عليه الآن.
“الشعب وجد في حزبنا ما يشبهه وما يحبه، فيه النزاهة والشفافية والحمد لله”، يقول الأمين العام متحدثا عن تجربة حزب “المصباح” في تدبير الشأن العام، مؤكدا أن الانتصارات المتواصلة التي حققها الحزب على المستوى الشعبي والانتخابي كانت مزعجة للبعض.
هذا البعض الذي يتحرك من خلف الستار، للتحكم في الثروة والمقدرات والسلطة عبر الانتخابات وغيرها، يردف ابن كيران، يمارس التحكم، وهو أمر خطير وخطأ.
وذكر أن خصوم الحزب يواجهونه بالأموال التي اكتسبوها بطرق غير شرعية، ومنها الأموال التي كانوا يأخذونها عبر صندوق المقاصة، وخصوصا في المحروقات.
في السياق ذاته، أوضح ابن كيران أن رئيس الحكومة اتفق وتواطأ مع الشركات على رفع أسعار المحروقات ضدا في الشعب ومصالحه، وهو ما أثبته مجلس المنافسة بالغرامة التي فرضها على الفاعلين الكبار في القطاع.
وشدد ابن كيران أن على رئيس الحكومة أن يكون مثالا للنزاهة، وهو ما فشل فيه عزيز أخنوش، بمحاولته أخذ 260 مليار سنتيم كدعم على مشروع تحلية المياه بالدار البيضاء، وكذلك عدد من الوزراء، ومنهم وزير التعليم الذي ضاعف أرباحه عشر مرات في شركته للأدوية…
“حزبنا يثبت يوما بعد يوم أنه يسترجع مواطنيه ومتعاطفيه والثقة فيه”، يقول ابن كيران، متوعدا بحذف المؤشر الاجتماعي حين يصل “المصباح” إلى رئاسة الحكومة المقبلة، وكذلك حذف 30 سنة لولوج مهن التربية والتكوين.
ونبه إلى أن الوزراء يجب أن تكون فيهم صفات الحفظ والأمانة، بخلاف الثقافة التي نشرتها الحكومة الحالية، وهي أن الحكم يباع، وأصبح الكل يفكر كيف يأخذ ويضمن المستقبل، مشددا أن الحكومة يجب أن تكون من الصالحين والنزهاء، وهذه هي التي يريدها جلالة الملك.
وتابع مخاطبا الحضور: “إن كنتم تريدون محاربة الفساد والقيام بالإصلاح والبحث عن الحلول للمشاكل القائمة، فإن يوم 23 شتنبر 2026 هو يوم استخدام السلاح الوحيد الذي بين أيديكم وهو صوتكم الانتخابي، ولذلك مطلوب منكم التصويت على الحزب الأقدر على تحقيق مصلحتكم”.
