خالد الصمدي
سؤالان :
1- ماذا لو لم يتم إصلاح صندوق المقاصة واستمر استنزاف فراقشية البترول الحاليين آنذاك لميزانية الدولة بفواتير ” وهمية لا يمكن التأكد من صحتها ” وتعطلت مشاريع إصلاح الصحة والتعليم وتنزيل الدعم الاجتماعي،
هل كان هذا الوضع سليما وأفضل للمواطن في نظركم ؟
2- يعلم الجميع أنه رغم إصلاح صندوق المقاصة لم يتجاوز سعر الكازوال 10 دراهم في عهد حكومتي ابن كيران والعثماني، ولم تشهد البلاد هذا الارتفاع الخطير في الأسعار، لأن الحكومة كانت تراقبها في الأسواق ( رحم الله الوفا )،
أما في عهد حكومة الفراقشية الحالية فقد تم العبث بميزانية الدولة في أشكال متعددة من الدعم، وبلغت الأسعار مستويات غير مسبوقة واستنزفت ميزانية الدولة بسبب تضارب المصالح وغياب المراقبة
فلماذا سكتتتم وتسكتون عن هذا الوضع؟ علما بأن الناخب الآن هو بصدد تقييم حصيلة هذه الحكومة وليس حكومة ابن كيران التي قيمها إيجابيا سنة 2016 فبوأها المرتبة الأولى، بل ورفع مقاعدها من ( 107 الى 125) رغم قرارات إصلاح صندوق المقاصة وصندوق التقاعد ط، لما كان لهذه القرارات الشجاعة من انعكاس إيجابي على المواطن وميزانية الدولة معا، حيث استقر وضع المتقاعدين اليوم بعد أن كان الصندوق مهددا بالإفلاس سنة 2021،
لا يمكن لكاتب موضوعي أن يسكت عن هذه المعطيات وهذه الأرقام في تناول الموضوع، إلا لأسباب معينة لم يفصح عنها، ستظل موضوع سؤال لدى الرأي العام الذي ينتظر الجواب.
