“مصباح” سيدي إفني يتضامن مع الكاتب الإقليمي لشبيبته في مواجهة “الشكايات الكيدية” وسياسة تكميم الأفواه
أعلنت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بسيدي إفني عن تضامنها مع الأخ محمد إزيلي، الكاتب الإقليمي لشبيبة الحزب وعضو اللجنة المركزية للشبيبة، معربة عن قلقها مما وصفته بـ”التضييقات المتكررة” التي يتعرض لها بسبب متابعته لقضايا الشأن العام المحلي.
وقالت الكتابة الإقليمية للحزب بسيدي إفني في بيان تضامني، إنها تتابع بقلق شديد التضييقات المتكررة التي يتعرض لها الأخ اِزيلي، من قبل جهات تابعة لحزب رئيس الحكومة بالإقليم، بعد العمل التواصلي الكبير الذي قام به في مجال متابعة الشأن العام الترابي والترافع حول قضايا وملفات المواطنين الحارقة، في احترام تام للمقتضيات الدستورية التي تنص على احترام الحريات الأساسية وعلى رأسها حق التنظيم وحق التعبير وحرية الرأي.
وانتقدت الكتابة الإقليمية، لجوء هذه الأطراف -بعد فشلها في مقابلة الحجة بالحجة- إلى أسلوب الشكايات الكيدية في حق الأخ إِزيلي، وذلك على خلفية فتحه لنقاش مسؤول يهم الشأن المحلي لجماعة ترابية تابعة للإقليم، وإشراكه لفعاليات مدنية منتمية لذات النفوذ الترابي، في محاولة بائسة من الجهة المشتكية لفرض منطق الإقصاء وتكميم الأفواه، والتعامل مع تدبير المرفق العام كأنه شأن شخصي معزول عن الرقابة الشعبية.
وأوضح البيان التضامني أن “الرئيس المعني، وبإيعاز من الجهات الحزبية المعلومة، يسعى بهذا التصرف النشاز لتكميم أفواه الأصوات الحرة، معتقدا واهما القدرة على إسكات صوت مناضلي ومناضلات حزب العدالة والتنمية، الذي أضحى وطنيا وجهويا وإقليميا الحزب الوحيد الذي يقف سدا منيعا في مواجهة للوبيات المستفردة بتدبير الشأن والمال العام، بفضح تدبيرهم الكارثي وتضارب المصالح واستغلال النفوذ، والدفاع المستميت عن حرمة المال العام”.
وشددت الكتابة الإقليمية على أحقية مناضليها ومناضلاتها بالإقليم على مناقشة الشأن العام المحلي بكل حيثياته، ومن ذلك التدبير الفاشل لأحزاب الأغلبية الحكومية الثلاث للمجالس الترابية (مجالس الجماعات، المجلس الإقليمي، مجلس الجهة)، وفق ما يتيحه القانون، “دون أن يصادر أحد حقنا في ذلك أو يرهبنا بالشكايات الكيدية، في مسار نضالنا المتواصل منذ عقود لبناء مغرب العدالة الإجتماعية والديمقراطية والحرية والكرامة والتنمية الاقتصادية”.
وفي ختام بيانها، جددت الكتابة الاقليمية تضامنها المطلق مع الأخ اِزيلي ومع كل الأصوات الحرة بإقليم سيدي إفني، معبرة عن ثقتها الكاملة في مؤسسات الدولة المشرفة على تتبع الملف في مختلف مراحله، باعتبارها مؤسسات وطنية مستقلة ونزيهة.
