حامي الدين: “الأخنوشية” تستثمر في التشهير الإعلامي لعجزها عن مواجهة الأفكار

قال عبد العلي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن ما وصفه بـ”الأخنوشية” أصبح يشكل، مدرسة جديدة في الممارسة السياسية بالمغرب، معتبراً أنها تقوم، على تضارب المصالح واستغلال مناصب المسؤولية داخل الدول لمراكبة ثروات غير مشروعة وترسيخ ثقافة “الهمزة”، بالإضافة إلى الاستثمار في حملات إعلامية تستهدف قيادات ورموز الحزب.
وأوضح حامي الدين في تدوينة على “فيسبوك”، أن هذه الحملات تعتمد، وفق قوله، على مجموعة من الأبواق الإعلامية وأشباه المؤثرين وصفحات التواصل الاجتماعي المأجورة والذباب الإلكتروني من أجل الاستهداف الشخصي لرموز وقيادات حزب العدالة والتنمية بلغة لا علاقة لها بالسياسة وبالنقد السياسي المشروع.
وأضاف أن هذه الممارسات، تسعى إلى خلق الوقيعة مع المؤسسة الملكية والترويج لملفات فارغة لا قيمة سياسية لها، وهو ما يعني حقيقتين أساسيتين: أولا، أن الخصوم السياسيين لحزب العدالة والتنمية يشعرون بالقوة المتصاعدة للحزب والإقبال الملحوظ على أنشطته التواصلية من طرف المواطنين والمواطنات ويتخوفون من هزيمة انتخابية مدوية.
وثانيا يضيف حامي الدين، أن الظاهرة الأخنوشية عاجزة عن المقارعة السياسية ومجابهة الفكرة بالفكرة، ولذلك فهي تعمل على تأجير مجموعة من المرتزقة والمؤلفة جيوبهم لممارسة التشهير والاستهداف الشخصي لقيادات العدالة والتنمية، استعدادا لشراء أصوات الناخبين، عن طريق التسابق على أعيان الانتخابات وهي الوصفة الوحيدة التي يمتلكونها مع الأسف الشديد..

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.