الأستاذ ابن كيران من تالسينت: يجب أن نقول لهذه الحكومة ولرئيسها “باركا” و23 شتنبر موعد التغيير عبر الانتخابات
قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الواجب اليوم أن نقول لهذه الحكومة ولرئيسها عزيز أخنوش “باركا”، بعد خمس سنوات من تدبير الشأن العام على النحو الأسوأ الذي عاشه معه عموم المواطنين.
وشدد ابن كيران خلال مهرجان خطابي للحزب بتالسينت، الأحد 19 يوليوز 2026، أن على الساكنة أن تذهب لصناديق الانتخابات يوم 23 شتنبر لاختيار من يتوفر على الأخلاق والأمانة والقوة، ويسعى لحل مشاكل المواطنين، ولاختيار من يكتفي بما منحه له القانون من تعويضات ولا يمد يده للمال العام.
وذكر المتحدث ذاته أن أخنوش تاجر يريد أخذ كل شيء وليس برجل سياسة، إذ كان يأتي بالأوراق إلى صندوق المقاصة ويأخذ الأموال، ولا ندري إن كانت تلك الأوراق حقيقية أم لا، مشيرا إلى أن مجلس المنافسة أكد وقوعه في تواطؤ مع باقي الفاعلين في القطاع على زيادة الأسعار بطرق غير أخلاقية، ولذلك حُكم عليه بغرامات بعد أخذه لأموال الشعب بغير حق ومع ذلك بقي في منصبه.
ودعا ابن كيران عموم المواطنين إلى الانتباه وعدم منح الأصوات بالمال، لأن في ذلك خيانة للدين والوطن، فالصوت أمر مقدس ويجب منحه لمن يستحق ولمن يحقق الصالح العام، لمن يتصف بالأمانة والنزاهة والمعقول والجدية، مشيرا إلى أن من اشترى الأصوات إنما يفعل ذلك لخدمة مصالحه وليس لخدمة المواطنين.
“يجب أن تكون للحكومة المقبلة “الكبدة” على البلاد، ولذلك يجب تصحيح هذا الوضع يوم 23 شتنبر 2026″، يقول الأمين العام، منوها بالاستقبال الحاشد والحار الذي حظي به من لدن الساكنة، سواء في تالسينت أو في غيرها، مما يؤكد انتصار حزب العدالة والتنمية.
ونبه إلى أن “المصباح” ينطلق في تحركاته من مجهوده وطاقته وليس بدعم من السلطة أو أي جهة خارجية، وأنه يروم خلق التوازن بين جميع المواطنين وجميع المناطق والجهات، لكي يتحقق العدل والإنصاف للجميع، وأن تتحقق الأساسيات المرتبطة بالماء والكهرباء والطرق وتطهير السائل وغيرها على السواء، فلا تمييز في ذلك بين مدينة كبيرة أو صغيرة.
وأشاد ابن كيران بالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية وبأدائها البرلماني، برئاسة عبد الله بووانو، مشيرا إلى أنها دافعت عن مصالح البلاد وفضحت تضارب المصالح واستغلال السلطة من لدن رئيس الحكومة ومن معه.
