الأمين العام لحزب العدالة والتنمية يبعث رسالة تهنئة للدكتور خليل الحية على إثر انتخابه رئيسا لحركة المقاومة الإسلامية حماس
بعث الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رسالة تهنئة للدكتور خليل الحية إثر انتخابه، اليوم الإثنين، رئيسا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفيما يلي نص الرسالة كاملاً:
حزب العدالة والتنمية
الأمانة العامة
تهنئة
الأخ الفاضل الدكتور خليل الحية
رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
وكل أعضاء الحركة
(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اِللَّهِ جَمِيعا وَلَا تَفَرَّقُواْ)
على إثر انتخابكم رئيسا لحركة المقاومة الإسلامية حماس بفلسطين الحبيبة، يطيب لي باسمي وباسم أعضاء الأمانة العامة وكل أعضاء حزب العدالة والتنمية بالمغرب أن أتقدم لكم ولكل أعضاء الحركة بتهانئنا الحارة على نجاح هذه المحطة النضالية والتنظيمية الهامة في تاريخ الحركة والقضية الفلسطينية عامة.
وإذ نقدر بتحملكم لهذه المسؤولية الجسيمة المحفوفة بالأخطار ونستشعر ثقل هذه المسؤولية وصعوبة المرحلة الحالية ومعاناة إخواننا في فلسطين عامة وغزة خاصة وهم يرزحون تحت نير الاحتلال والحصار الصهيونيين، في ظل الصمت والتواطؤ الدولي والوهن العربي والإسلامي، فإن أملنا مع ذلك في الله كبير، ولا نملك إلا أن نسأل الله العلي القدير أن يسندكم ويوفقكم لما فيه خير الحركة وخير فلسطين وأن يشد بكم عضدها ويجمع بكم شملها في الداخل والخارج وأن يوحد كلمتكم على الحق والتقوى، وأن يلهمكم الحكمة لتواصلوا إلى جانب باقي الحركات وفصائل المقاومة الفلسطينية مسيرة النضال والجهاد على طريق تحرير فلسطين والقدس والأقصى، إلى أن ينال الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه غير القابلة للتصرف كاملة بإذن الله تعالى وتوفيقه، ويقيم دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما ونحن نستحضر بألم المعاناة اليومية وحرب الإبادة الجماعية التي يواصلها العدو الصهيوني المجرم في حق أشقائنا الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشريف، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، لنغتنم هذه الفرصة لنشيد بالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وللمقاومة الفلسطينية في مواجهة الغطرسة الصهيونية، وآلتها الإجرامية، والتفاف الشعب الفلسطيني البطل حول مقاومته في معركة التحرير، وهو ما أثمر بتوفيق الله عز وجل وعونه إعادة إحياء وبعث القضية الفلسطينية، وفضح الطبيعة الاستعمارية والإجرامية للكيان الصهيوني الغاصب، وجعله كيانا منبوذا ومتابعا أمام المحاكم الدولية.
كما نتذكر باعتزاز التضحيات الجسام التي قدمها القادة المدنيون والعسكريون للحركة طوال مسارها النضالي منذ عقود من أجل تحرير فلسطين والقدس والأقصى، والتي توجت خلال الفترة الأخيرة بارتقاء ثلة من خيرة القادة السياسيين والميدانيين الأفذاذ من المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسهم القائد الشهيد إسماعيل هنية، والقائد الشهيد يحيى السنوار، والقائد الشهيد محمد الضيف، وغيرهم من إخوانهم الذين استشهدوا في ميدان العزة والشرف، تقبلهم الله عنده في أعلى عليين مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ذ. عبد الاله ابن كيران
الأمين العام لحزب العدالة والتنمية – المغرب
