جددت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بسيدي قاسم مطالبتها السلطات والجهات المختصة بالتعجيل بمعالجة ملف الأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة، داعية إلى النظر المستعجل في المراسلة التفصيلية التي وضعتها الكتابة الإقليمية للحزب للجهات المسؤولة مرفوقة بلائحة أسماء المتضررين، لضمان استفادة جميع المتضررين وفق معايير موضوعية وشفافة تكفل الإنصاف وتحقق العدالة بين المواطنين.
كما دعت الكتابة الإقليمية للحزب في بلاغ للرأي العام عقب انعقاد اجتماعها ليوم الأحد 20 يوليوز، إلى الكشف عن مآل التحقيق بشأن ظروف وكيفية استفادة بعض المواطنين من الدعم وحرمان من يجاورهم من قريب، وترتيب الآثار القانونية والإدارية المترتبة عن نتائجه، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس مبادئ النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وفي موضوع آخر، طالبت الكتابة الإقليمية السلطات بالتراجع عن القرار العاملي القاضي بمعاينة استقالة الأخ حميد رباح مع ما ترتب عنها من تجريد للعضوية بمجلس جماعة دار العسلوجي ومن تشطيب عليه من اللوائح الانتخابية، مبرزة أن وضعيته القانونية لا تندرج ضمن الحالات التي تستوجب تفعيل مسطرة تجريده من العضوية، معبرة عن أملها في تدارك سليم للقانون واحترام الضمانات القانونية والمؤسساتية بما يكفل إنصافه وضمان تمتعه بحقوقه الدستورية والقانونية.
وعلى صعيد آخر، أعلنت الكتابة الإقليمية أنها ستقوم بمعية الكتابة المحلية للحزب بسيدي قاسم، بتقييم سياسي ومسؤول لالتحاق الحزب بالأغلبية الجديدة لجماعة سيدي قاسم، واتخاذ ما يلزم إزاء ذلك، خاصة في ظل غياب مؤشرات ملموسة تعكس تحقيق الإصلاح والتغيير المنشودين، مؤكدة أن مثل هذا التقييم يندرج في إطار الحرص على صيانة مصداقية العمل السياسي، والوفاء بالتزامات الحزب تجاه المواطنات والمواطنين، واتخاذ ما يلزم من مواقف وقرارات على أساس المصلحة العامة واحترام مبادئ الحزب.
ومن جانب آخر، أشادت الكتابة الإقليمية بالجاهزية التنظيمية المتنامية التي يعرفها الحزب على مستوى إقليم سيدي قاسم، وبالانخراط الإيجابي والمسؤول والفعال لكافة المناضلات والمناضلين في مختلف مراحل الإعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بما يعكس حيوية التنظيم، وتماسك هياكله، وارتفاع منسوب التعبئة لخدمة المشروع الإصلاحي للحزب.
وعبرت عن اعتزازها بالدعم المتواصل والمتزايد الذي ما فتئ يحظى به وكيل لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة من مختلف الفعاليات والطاقات والكفاءات، ومن شرائح اجتماعية واسعة بمختلف جماعات الإقليم، وهو ما يعكس تنامي الثقة في مشروع الحزب، ومصداقية مواقفه، وقربه من قضايا المواطنين، ويعزز فرص حضوره القوي في الاستحقاقات المقبلة.
وفي ختام بلاغها، أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بسيدي قاسم، استمرارها في الاضطلاع بأدوارها التأطيرية والترافعية، والدفاع عن قضايا الساكنة، والتفاعل المسؤول مع مختلف القضايا التي تهم الإقليم، داعية جميع الفاعلين إلى تغليب المصلحة العامة، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، وخدمة المواطن في إطار من المسؤولية والشفافية.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
