أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، انتشال جثامين ورفات 47 شهيداً من تحت أنقاض منزل عائلة الحساينة في منطقة الصبرة جنوب مدينة غزة.
وقال المشرف التنفيذي لعمليات انتشال جثامين الشهداء في الدفاع المدني، العقيد محمد أبو دان، إن طواقم الدفاع المدني تمكنت من انتشال جثامين ورفات 47 شهيداً من منزل واحد لعائلة الحساينة.
وأكد أبو دان أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن 36 جثماناً آخر، يُعتقد أنها لا تزال تحت ركام المنزل.
وأوضح أن عمليات البحث تواجه صعوبات ميدانية كبيرة، مشيراً إلى أن الطواقم ستواصل، يوم غد، أعمال البحث أسفل منازل مجاورة، لاحتمال انزياح الجثامين إليها بفعل شدة القصف الذي استهدف المنطقة.
يذكر أن المرحلة الثانية من برنامج انتشال جثامين الشهداء، والذي أطلقته المديرية العامة للدفاع المدني في غزة، الأحد الماضي، يهدف إلى انتشال نحو 8500 جثمان ورفات لا تزال تحت أنقاض المنازل المدمرة في مختلف أنحاء القطاع.
وتعود الجثامين التي يجري انتشالها إلى مجزرة حي الصبرة التي وقعت في 23 نونبر 2023، عندما استهدفت غارات إسرائيلية مربعاً سكنياً يضم منازل لعائلتي الحساينة وأبو شريعة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 93 فلسطينيا، بينهم أكثر من 55 من أفراد عائلة الحساينة، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
[ after header ] [ Mobile ]
[ after header ] [ Mobile ]

رابط المشاركة :
شاهد أيضا
