قال علي فاضلي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن قادة حزب “الحمامة”، وبعد أن فشلت كل الأساليب التي استعملوها في محاولتهم للنيل من العدالة والتنمية، بدأوا قادة في اللجوء للكذب.
وأضاف فاضلي في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، ومن ذلك ما قاله راشيد الطالبي العلمي في زاكورة حول اتهام “السابقين” بمنع زراعة “الدلاح” في المنطقة، مشددا أن هذا الاتهام “دليل على مستوى اليأس الذي وصل اليه قادة الحمامة”.
والحقيقة، يردف عضو برلمان “المصباح”، أن ما وقع ليس منع زراعة “الدلاح”، بل تقنين له، والأمر الثاني، أن القرار صدر في عهد حكومة عزيز أخنوش وليس حكومة العدالة والتنمية.
وتابع، أي أن العلمي -من حيث يدري أو لا يدري- يتهم الحكومة التي يقودها حزبه بمنع زراعة “الدلاح”، واسترسل، الخطير في تصريح الطالبي العلمي هو “اللعب بالنار” في أمر حساس جدا، وتوظيف مسألة الماء في الصراع السياسي.
وشدد فاضلي أن هذا الأمر في غاية الخطورة، لاسيما وأنه صدر عن رئيس مجلس النواب المغربي، واصفا تصريحه بـ “الطائش والشارد”.
وتابع، “إنها شعبوية بئيسة أن توظف مسألة الماء، كأكبر تحدي يواجه المغرب وفي منطقة حساسة شهدت احتجاجات مرتبطة بالماء، في الصراع السياسي”.
ونبه الناشط السياسي إلى أن قرار تقنين زراعة “الدلاح” صادر عن عمالة زاكورة، أي عن وزارة الداخلية، وفي عهد حكومة أخنوش، فكيف غاب هذا الأمر عن شخصية مثل رئيس مجلس النواب!؟ هل هو اهتمام مبطن لوزارة الداخلية بمنع زراعة الدلاح!؟
وأردف، الغريب في الواقعة كذلك، هو الصمت عن هذا الكلام الخطير جدا، في حين أنه بمجرد أن يفتح عبد الإله ابن كيران فمه حتى يقيم الإعلام المأجور “حائط مبكى” ويتهمه بأنه يثير “الفتنة”، بالرغم من أن التاريخ يؤكد بأن ابن كيران هو رجل دولة بامتياز، يتحمل مسؤولية قراراته ولا يلعب هذا اللعب “الخايب”.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
