أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا تسجيل نحو 5764 حالة وفاة إضافية خلال موجة الحر الاستثنائية التي ضربت البلاد بين 17 يونيو المنصرم و2 يوليوز الجاري، في حصيلة تعكس التأثير الكبير لدرجات الحرارة القياسية التي شهدتها البلاد.
ونقلت “رويترز” عن الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا، أن المناطق المتضررة سجلت 21 ألفا و674 حالة وفاة لجميع الأسباب خلال فترة موجة الحر، في حين كانت التقديرات الإحصائية تشير إلى نحو 15 ألفا و910 وفيات فقط في الظروف الطبيعية، ما يعني وجود 5764 وفاة إضافية تُعزى إلى الظروف المناخية القاسية.
ويتزامن الإعلان مع استمرار موجة حرائق واسعة في عدد من دول جنوب أوروبا، حيث تكافح إسبانيا أحد أكبر حرائق الغابات في تاريخها الحديث بمنطقة غوادالاخارا شمال مدريد، بعدما التهمت النيران نحو 32 ألف هكتار، وأجبرت السلطات على إجلاء أكثر من 1200 شخص من 34 قرية.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
