حركة النهضة تنبه إلى التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية للشيخ الغنوشي وتحمل السلطات كامل المسؤولية
قالت حركة النهضة التونسية إنها تتابع ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الأستاذ راشد الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة.
وأعربت الحركة في بلاغ صدر الخميس، عن عميق استنكارها لمنع هيئة الدفاع وأفراد عائلته من زيارته والإطلاع على وضعه الصحي، معتبرة هذا الإجراء انتهاكًا خطيرًا لحقوقه الأساسية.
وأكدت أن حجب المعلومات حول الوضع الصحي للأستاذ راشد الغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه.
وحمّلت حركة النهضة السلطات المعنية المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الأستاذ راشد الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة.
وجدّدت الحركة التذكير بقرار فريق العمل الأممي المعني بالاحتجاز التعسفي، الذي اعتبر احتجاز الأستاذ راشد الغنوشي تعسفيًا ودعا إلى الإفراج عنه وفتح تحقيق في الانتهاكات التي تعرّض لها.
وطالبت الحركة بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للأستاذ راشد الغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، كما تُجدّد مطالبتها بالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة.
