الأستاذ ابن كيران: الحديث عن معرفة رئيس الحكومة المقبل لا معنى له.. ونتائج الانتخابات بيد الله

أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه ليس من المعقول في شيء الحديث عن انتخابات مقبلة يكون رئيسها معروفا من قبل.
وأضاف ابن كيران في كلمة افتتاحية لاجتماع الأمانة العامة للحزب، السبت 25 يوليوز 2026، فلذلك لا يقول أحد إن النتائج الانتخابية معروفة سابقا، لأن النتائج يعرفها الله سبحانه وتعالى وحده.
وذكر الأمين العام أن هذه التحركات التي تقع في الحياة السياسية تأتي في الوقت الذي استرجع فيه العدالة والتنمية حيويته، وبدأ المواطنون يحضرون للقاءاته بشكل كبير ووازن، وأخذ يتصدر المشهد السياسي دون منازع.
ونبه إلى أن هذا المشروع هدفه هو القضاء على كرامة الشعب المغربي، مردفا، هذا شعب ليس وليد اليوم، بل بلد عريق وذو حضارة ضاربة في الجذور، ولا يصح التعامل معه بهذه الطريقة.
وفي مواجهة هذا الاتجاه، قال ابن كيران إن المسؤولية الأولى على المغاربة أولا أمام الله ثم أمام القانون، ولذلك يجب على كل مواطن أن يكون واعيا ومسؤولا ومعقولا، لمنع أي تلاعب به عبر الانتخابات.
وذكر المتحدث ذاته أن الصلاحيات والمسؤوليات التي هي على الشعب يجب أن تُحفظ له، ومنها اختيار من يمثله في البرلمان أو يتصدر الانتخابات.
هذا وشدد ابن كيران أن مقاطعة التصويت الانتخابي أو الدعوة لعدم المشاركة هي خيانة للوطن، مردفا، نحن نؤمن بالمقاومة، وتوكلنا على الله سبحانه وتعالى في تحقيق النجاح.
واسترسل، نؤمن أن العدالة والتنمية هو الأول، وتبعا لذلك أن يتم اختيار رئيس الحكومة منه، مشيرا إلى أن “المصباح” ليس بجديد على تدبير الشأن العام، بل مر من تجربة تاريخية ما بعد 2012 والتي انتهت بنجاح باهر في 2015 و2016.
وجدد ابن كيران التذكير بأن العدالة والتنمية يؤمن أن الأحزاب السياسية ليست سواء، وأن هناك فائدة من التصويت الانتخابي، وأن عدم المشاركة الانتخابية فيه إسناد للتحكم وخضوع له.
وأضاف، حزبنا يعرض نفسه لكي يواصل الطريق، ويفعل ذلك وهو يؤمن أن النصر من عند الله، داعيا المواطنين إلى التصويت المكثف إن أرادوا التغيير الإيجابي في البلاد.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.