أعلنت جبهة الخلاص الوطني، أنها تتابع ببالغ الانشغال ما يتم تداوله من أخبار ومعلومات متضاربة بشأن الوضعية الصحية للأستاذ راشد الغنوشي، رئيس مجلس نواب الشعب المنتخب عن المدة النيابية 2019 – 2024 ورئيس حركة النهضة، وكذلك ما يُشاع حول الوضعية الصحية لرئيس جبهة الخلاص الوطني الأستاذ أحمد نجيب الشابي.
وجاء في بلاغ لجبهة الخلاص الوطني المنشور على الصفحة الرسمية لحركة النهضة التونسية على “فيسبوك”، أنه وأمام غياب أي توضيح رسمي، واستمرار منع عائلة الأستاذ راشد الغنوشي وهيئة الدفاع عنه من زيارته والاطمئنان المباشر على حالته الصحية، “فإن مناخ الغموض والتكتم لا يمكن إلا أن يغذي الإشاعات ويزيد من قلق العائلات ومخاوفها”.
وحمّلت جبهة الخلاص الوطني السلطات كامل المسؤولية عن حالة الغموض التي أحاطت بالوضع الصحي لبعض المعتقلين السياسيين نتيجة منع الزيارات أو التضييق عليها، وغياب التواصل الرسمي والشفاف، داعية إلى إصدار بيان رسمي وعاجل يوضح الحقيقة كاملة بشأن الوضعية الصحية لكل من الأستاذين راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، بما يضع حداً للإشاعات ويطمئن عائلتيهما والرأي العام.
وطالبت جبهة الخلاص بتمكين عائلة الأستاذ راشد الغنوشي ومحاميه، دون تأخير، من ممارسة حقهم القانوني والإنساني في زيارته والاطلاع على حالته الصحية، مع ضمان حصوله على الرعاية الطبية التي تستوجبها حالته.
وشددت على أن سلامة جميع المعتقلين والسجناء السياسيين مسؤولية قانونية وأخلاقية تتحملها الدولة كاملة، وأن أي إخلال بهذا الواجب أو أي تستر على أوضاعهم الصحية يمثل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان وللقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
وبعد أن جددت جبهة الخلاص الوطني دعوتها إلى احترام الحقوق الأساسية للمعتقلين، وفي مقدمتها الحق في الرعاية الصحية والتواصل مع العائلات والمحامين، دعت المنظمات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى متابعة هذه التطورات عن كثب، مع تمسكها بالمطلب الرئيس، الإفراج العاجل عن جميع المعتقلين السّياسيّين.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
