الأمانة العامة للحزب تدعو لاستثمار المشاركة المغربية في غزة لدعم الحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة
جددت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية التذكير بالموقف المغربي الراسخ كما أكده جلالة الملك بكون المغرب يضع القضية الفلسطينية في نفس مرتبة قضية الصحراء المغربية، وكذا مواقفها الثابتة المنحازة إلى الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف أو التقادم والرافضة للتطبيع.
ودعت أمانة “المصباح” في بلاغ صدر عقب الاجتماع الذي عدته السبت 25 يوليوز 2026، إلى استثمار المشاركة المغربية في غزة لدعم الحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وطرد وإنهاء الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة ولكل فلسطين، ورفع الحصار ووقف حرب الإبادة الجماعية، وإغاثة الشعب الفلسطيني وجبر أضراره.
واسترسلت، وكذا “الحفاظ على سيادة واستقلالية وأمن فلسطين ومنع أي وصاية كيفما كانت على فلسطين وشعبها، والوقوف في وجه أي مسعى للإضرار بعدالة هذه القضية أو محاولة إدخالها في متاهات جديدة بما يخدم الكيان الصهيوني وأجندته الاستعمارية”.
وفي السياق ذاته، جددت الأمانة العامة للحزب إدانتها الشديدة للعبث بحرمة المقدسات في المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف من قبل المستوطنين المتطرفين المسنودين بقوات الاحتلال الصهيوني وبتحريض من وزراء مجرمين مطلوبون للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي هذا الصدد، أشاد البلاغ بما صدر من إدانات قوية من الأزهر الشريف وعبر بيان لثمان دول عربية وإسلامية، كما تعلن عن شجبها للاعتداءات الممنهجة المتواصلة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتؤكد أن هذه الوقائع الإجرامية بتواترها واتساع حجمها ليس لها من معنى سوى تسارع مشروع طمس القضية الفلسطينية، وهدم المسجد الأقصى لإقامة الهيكل المزعوم، وإتمام مشروع إقامة الكيان الاستعماري العنصري.
وشددت أن ما يجري يضاعف من مسؤولياتنا أمة ودولة وشعبا، لحماية القدس الشريف والأقصى الشريف، خاصة نحن المغاربة، في ظل العلاقة التاريخية الثابتة التي تجمعنا بالقدس الشريف، وترأس جلالة الملك لجنة القدس الشريف.
وعبرت الأمانة العامة للحزب عن استنكارها الشديد للضغوط والأساليب الصهيونية الماكرة التي أدت إلى إعفاء المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية عقابا له على إصداره مذكرة اعتقال مجرمي الحرب الصهاينة على خلفية الضلوع في الإبادة الجماعية بغزة.
وأدان البلاغ بقوة رضوخ غالبية الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية لهذه الضغوط، في تجاوز لمبادئ عدم الإفلات من العقاب وتواطؤ مكشوف مع مجرمي الحرب الصهاينة وهم يرتكبون على مرأى ومسمع من العالم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة وفلسطين عامة.
وبخصوص عودة التصعيد بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، جددت الأمانة العامة للحزب إدانتها لتجدد العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما تشجب بقوة هجوم هذه الأخيرة على الدول العربية الشقيقة بالخليج العربي وبالأردن، بعد الفشل في تطبيق مذكرة التفاهم وعودة شبح الحرب إلى عموم المنطقة.
ودعت إلى ضرورة مراعاة حق الشعوب العربية والإسلامية في الأمن والاستقرار، وإلى التوقف عن الزج بمصادر الأمن الغذائي والمائي والطاقي ومعابر المواد والخدمات الحيوية التي تتوقف عليها حياة الناس في أتون هذه التوترات المجنونة.
