عبر الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن ألمه الشديد وشعوره بالصدمة إزاء سيل الشباب واليافعين الذين اتجهوا نحو سبتة ومليلية بأعداد غير مسبوقة، مشددا أن ما وقع هي مأساة بكل معاني الكلمة عاشتها دولتنا في هذه الأيام.
وذكر ابن كيران في كلمة افتتاحية لاجتماع الأمانة العامة للحزب، السبت فاتح غشت 2026، أنه شاهد سيلا من البشر خلال ذهابه للمشاركة في الاحتفال بعيد العرش على يمين الطريق ويسارها، مؤكدا أن أعداد الذاهبين التي تكاد لا تنتهي ودون زاد ولا مؤونة ولا ماء تثير التعجب.
“هذا الأمر آلمني، وإلى الآن لم أجد أي تفسير له، ولم أتحدث عنه في وقته لأن الأمر يختلف عن حركة 20 فبراير وعن جيل زيد”، يقول الأمين العام، مشددا أن فرحة المشاركة في الاحتفال بعيد العرش أذهبتها تلك الصور واستقر مكانها حزن وتساؤلات عميقة وفظيعة.
وزاد، لقد كنا أمام سيلٍ من البشر يوم الأربعاء ويوم عيد العرش وخلال العودة ليلا من تطوان، وبالطريق السيار أيضا إلى مدينة العرائش وما بعدها.
وتساءل، هل عجزنا أن نجد لأبنائنا منطقا ومقاربة تجعلهم يرفضون مغادرة البلد بهذه الطريقة، وإلا فإن الهجرة بضوابطها أمر مشروع ولا يمكن منعه؟
وشدد ابن كيران على أن هناك مسؤولية جماعية لنا كدولة، إذ ليس من المعقول أن نرى هذه المشاهد في يوم عيد العرش، كما ليس من المعقول أن نراها في غيره أيضا من الأيام.
من جانب آخر، قال المتحدث ذاته إن العالم كله تحدث عن هذه الأزمة غير أن إعلامنا الرسمي لا خبر ولا أثر، فلأي شيء يصلح؟ يتساءل ابن كيران.
وطالب الأمين العام بتشكيل لجنة تقصي ملكية لمعرفة حقيقة ما وقع، مردفا، نحن المملكة المغربية الشريفة، وهذا الذي حدث ما كان يصح أن يقع، ولا أن تزهق هذه الأرواح.
[ after header ] [ Mobile ]
[ after header ] [ Mobile ]

رابط المشاركة :
شاهد أيضا
