أزمة الهجرة الجماعية.. فاضلي: إعلام “المازوت” احتقر وسبَّ المغاربة دفاعا عن ولي نعمته وحكومة “الفراقشية”

أكد علي فاضلي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن تفاعل عدد مما أسماه وسائل “إعلام المازوت” مع أزمة الهجرة الجماعية لمليلية وسبتة أبان عن “حقارة لا حدود لها”.
وذكر فاضلي في تدوينة نشرها عبر فيسبوك، أن وصف “هركاوة” الذي أطلقه أحد هذه المواقع على المهاجرين، هو سَبٌّ واضح لعموم المغاربة، موضحا أن الهدف هو محاولة التغطية عن فشل حكومة الفراقشية، وتحميلها للمغاربة بدلا عندها.
وشدد أن ما فعله “إعلام المازوت” في تاريخ المغرب غير مسبوق، ويتأكد يوما بعد يوم خطورته على المغرب.
وفي تدوينة أخرى، قال فاضلي إن وصف أحد الإعلاميين التابعين لرئيس الحكومة عزيز أخنوش ما جرى بالشمال بـ “الضارة النافعة”، يدل على مستوى البؤس الذي يعيشه هؤلاء.
واسترسل: “عندما تتحول مأساة راح ضحيتها العشرات من المغاربة إلى “ضارة نافعة”، وعندما تتحول صور الإهانة التي لا تليق بكل مغربي شريف وغيور على وطنه إلى “ضارة نافعة”، حينها نعلم أي هواء نتقاسمه في المغرب”، مردفا: “في بعض اللحظات يكون صمت البعض فرض عين”.
كما انتقد فاضلي بعض هؤلاء الذين حملوا الأسرة المغربية كامل المسؤولية عما يقع، واصفا هذه الأحكام بأنها نوع من “البؤس”.
وأشار فاضلي إلى أن هذا الإعلام كان متخصصا في الدفاع عن الحريات الفردية وتدمير الأسرة وتفكيكها، واليوم يتفكر فجأة الأسرة ودورها، لأن الهدف هو حماية حكومة الفراقشية و”مول المازوت”.
وتساءل: “هل نسي هؤلاء كيف احتفوا بنتائج انتخابات 2021 وأحضروا “النكافات” للفرح مع “نكافات” في استوديو الإذاعة، هؤلاء بخطابهم وسبهم بهذا الأسلوب البئيس هو جزء من الأزمة وتعميقها”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.