أكدت ربيعة بوجة، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أنه لا يمكن سوى وصف عمل المجموعة بالمتميز والاستثنائي، ومنه ما قامت به هي نفسها بلجنة العدل والتشريع، حيث بصمت اللجنة على عمل مضني ومكثف وعرفت زخما تشريعيا فيه تحديات كبيرة جدا.
وذكرت بوجة خلال حوار مصور نشره موقع pjd groupe، أنها والمجموعة شاركت في تجويد التشريع لعدد من النصوص، ومن أبرزها المسطرة الجنائية والمسطرة المدنية، والتنظيم القضائي، والخبراء القضائيين، وقانون العدول وقانون المحاماة، وغيرها.
وأردفت، كما كانت لنا العديد من المواقف القوية والانتقادات الجدية للحكومة وسياساتها واختياراتها، وناضلنا من قلب التشريع من أجل تجويده، وبفضل هذا النضال تم تحويل العديد من هذه المشاريع إلى المحكمة الدستورية.
واسترسلت النائبة البرلمانية، كانت طرحت المجموعة العديد من الإشكالات التي تعبر عن هموم المواطنين، من خلال الأسئلة الكتابية والشفوية وطلبات عقد اللجن والملتمسات المقدمة للحكومة، مشيرة إلى أن الحكومة منعت نشر الأجوبة المقدمة على أسئلة البرلمانيين بموقع المجلس، وهو ملف طرحته المجموعة باستمرار أمام الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان دون أي رد، بما يؤكد مخالفتها لحق المواطن في المعلومة.
وعلى المستوى الشخصي، قالت بوجة إنها طرحت العديد من الأسئلة المتعلقة بالبنية التحية والطرقية والخدمات العمومية كالصحة والتعليم والتشغيل والاستثمار وتوفير الماء والكهرباء وشبكات الهاتف وغيرها من النوازل التي تهم المواطنين والتي تمت ترجمتها إلى أسئلة رقابية لعدد من الوزراء، وخاصة عن جهة الرباط سلا القنيطرة وعن إقليم الخميسات الذي تنتمي إليه.
وذكرت المتحدثة ذاتها أن المجموعة عبرت عن مواقفها السياسية بكل جرأة ومسؤولية، ومن ذلك في قضية مدونة الأسرة، وتضارب المصالح الذي تبنته هذه الحكومة إلى درجة الافتراس، في الفلاحة والصفقات العمومية والدعم وغيرها، وفي موضوع حراك طلبة الطب، وجيل زيد وغيرها، حيث سجلت المجموعة حضورها القوي بالمشهد السياسي الوطني.
هذا ودعت بوجة عموم المواطنين إلى الأمل وعدم التشاؤم، وأن يساهموا في صناعة القرار واختيار الأنسب لعضوية المجالس المنتخبة، مشددة أن التراجع إلى الخلف هو هدية للمفسدين والذين لا يهمهم سوى خدمة مصالحهم الخاصة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
