بعد سحبها لفيديو “البوليساريو”.. هناوي يوجه رسالة إلى الهيئة الدولية في قيادة “أسطول الصمود” ويحذرها من “الانحراف المدمر”

أكد عزيز هناوي، عضو مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أن “اعتراف الهيئة الدولية في قيادة أسطول الصمود من أجل غزة بنشر الفيديو حول “قضية الصحراء” كان نشرا متسرعا خارج القواعد والإجراءات ودون موافقة مكونات الأسطول، هو اعتراف بأن الأمر كان انحرافا عن المنهجية الديمقراطية التي تجمع المكونات، بما يجعل شطب الفيديو عملية تصحيح كانت واجبة وضرورية لضمان عدم تدمير الأسطول.
ودعا هناوي في رسالة للهيئة الدولية نشرها عبر حسابه على فيسبوك، الخميس، كل مكونات الأسطول في كل الساحات إلى اليقظة وتفادي المنزلقات التي يتسبب فيها خلط ملفات أخرى بملف غزة، وعدم تكرار ما جرى في ملف الصحراء أو مع أي ملف آخر.
وشدد أن كل انحراف عن عنوان “أسطول الصمود إلى غزة”، وهو العنوان الذي يحمله اسم الأسطول: #غزة #GAZAسيكون عملية مزدوجة الآثار الوخيم والمدمر للفكرة الجميلة الأصلية، كما سيكون تحويل رسالة الأسطول من عنوان غزة إلى ملفات أخرى بالعالم (ومنها ملف الصحراء المغربية) بمثابة تشتيت لرسالة الأسطول.
وتابع، ومن شأن ذلك أن يتيه بالجهود الشعبية والمدنية التي اجتمعت على قضية مواجهة حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني إلى خلط ملفات أخرى ليس عليها إجماع وفيها تناقضات بين مكونات الأسطول، وهو ما سيؤدي إلى تدمير فكرة ورصيد الأسطول.
وشدد الناشط الحقوقي المدافع عن فلسطين، أن استخدام عنوان “اسطول الصمود إلى غزة FLOTILA TO GAZA في قضايا أخرى انفصالية أو سياسية محلية أو إقليمية أو أيديولوجية عبر الكرة الأرضية، هو بمثابة “قرصنة” واضحة لعنوان #غزة #GAZA واستخدامه في غير عنوانه.
واسترسل، وهي قرصنة من داخل الأسطول يقوم بها “بعض” من لهم أفكار ومواقف من قضايا هنا وهناك، لا تقل خطورة عن القرصنة التي يقوم بها جيش “إسرائيل” في عرض البحر لسفن الأسطول كل مرة.
وأوضح هناوي أن من له قناعة ايديولوجية بقضية معينة فما عليه سوى إطلاق عنوان آخر وجمع الناس حوله إذا وجد من يقتنع معه في الأمر، ولا يستخدم اسم #غزة #GAZA في تمرير تلك القناعة الايديولوجية التي ليس عليها إجماع بين مكونات أسطول_غزة.

ونبه الناشط السياسي والحقوقي أن تحريف وجهة الأسطول لن يضيف شيئا لا لما يسمى “قضية البوليساريو” ولا لغيرها، إنما فقط سيـَتِـيه بالأسطول ويزرع مقدمات إعدامه التي لن يستفيد منها سوى الاحتلال الإسرائيلي المجرم المرتكب لجرائم الحرب الفظيعة، وسيمنحه ذلك راحة ثمينة عن مواجهة الضغط الشعبي العالمي الذي سيكون قد تشتت بفعل هكذا انحرافات، ولن يتضرر سوى شعب فلسطين وسكان غزة خاصة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.