القنصوري: عملنا البرلماني طبعته الجدية وسنستمر في الدفاع عن المواطنين من داخل المؤسسة التشريعية ومن خارجها
أكدت نادية القنصوري، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن العمل التشريعي هو بمثابة همٍّ يومي للنائب سواء أكان داخل البرلمان أو ببيته أو في مكان آخر، لأن هناك اتصالات وتفاعلات مستمرة مع قضايا المواطنين والساكنة، سواء داخل جهة فاس مكناس التي تمثلها أو عبر ربوع الوطن.
وتوقفت القنصوري عند حصيلة عملها البرلماني في حوار مصور مع pjd groupe، قائلة إن المبادرات التشريعية التي تبنتها المجموعة النيابية عديدة ومنها تقدمها بالإعفاء الجمركي للأدوات التعليمية التي يحتاج إليها الأشخاص المكفوفين، بما يسهل حياتهم بشكل عام، ومنها الحياة التعليمية، مستدركة: “لكن كباقي المقترحات قوبل بالرفض من لدن الحكومة”.
وذكرت النائبة البرلمانية أنها تقدمت بعدد من الأسئلة الشفوية والكتابة والتي ناهزت 80 سؤالا، والتي منها ما يخص معاناة ساكنة فاس، وخاصة ملف الدور الآيلة للسقوط باعتبار المدينة من ضمن المدن العتيقة، وسط دعوات لتعويض المتضررين، ومشكل ضعف التجهيزات والبنية التحتية في موضوع المياه.
وشددت القنصوري أن عمل المجموعة النيابية طبعته الجدية والحضور سواء في اللجان أو في الجلسات العامة أو خلال الاستقبالات، مشيرة إلى أن الغياب عن الحضور لا يكون إلا بسبب المرض فقط أو التزام رسمي خارجي.
وخلصت القنصوري إلى أن النضال السياسي لا يكون فقط من داخل البرلمان، بل من كل المواقع، مشددة أنها ستستمر في الترافع من أجل قضايا الوطن والمواطنين، في مختلف الملفات التي تشغلهم، في المدن والقرى والجبال، ولصالح كل الفئات، وخاصة النساء والشباب.
