بووانو: هذه الحكومة ورئيسها دفعت الشباب إلى فقدان الأمل وما حدث بسبتة خطير ومسيء لصورة المغرب

أكد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن ما حدث بسبتة ومليلية من هجرة جماعية لعدد كبير من الشباب والمواطنين هو أمر خطير جدا لتزامنه مع عيد العرش، ومسَّ بالأمن والاستقرار.
وشدد بووانو خلال مشاركة في برنامج “للحديث بقية”، والذي بث مساء أمس الخميس 06 غشت 2026 على القناة الأولى، أن الأرقام الواردة سواء عن الداخلية المغربية أو الإسبانية مؤلمة، لأن ما جرى أضر بصورة المغرب بشكل كبير، ومنها أشياء غير مادية تحققت خلال كأس العالم بقطر والولايات المتحدة الأمريكية.
وشدد بووانو على أن ما وقع يؤكد أن الشباب وصل إلى درجة فقدان الثقة، وهي النتيجة التي تُعبر عن اختلالات خطيرة يعيشها في ظل الحكومة الحالية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
“إلى الآن أعيش ألما كبير، فكيف يتجرأ رئيس الحكومة على الذهاب والسفر لقضاء العطلة في هذه الظروف؟”، يتساءل المتحدث ذاته في انتقاده لغياب الحس السياسي عن رئيس الحكومة بعد أن اختار الذهاب لقضاء عطلته الصيفية خارج المغرب في هذه الظروف الصعبة وإلى جزيرة اسبانية، وهي البلد الذي نشاركه الأزمة الحالية.
ونبه بووانو إلى أن ما يجري ليس بغريب عن هذه الحكومة، والتي عشنا معها كل الكوارث، والتي ظهرت في الاحتجاجات، ومنها احتجاجات جيل زيد والهجرة الجماعية وغيرها.
وتوقف رئيس المجموعة النيابية عند معاناة الشباب مع الحكومة الحالية، ومنها تسقيف التوظيف في التعليم في 30 سنة، ومنها وجود ملايين الشباب دون شغل ولا تكوين ولا تعليم، وبروز ظاهرة المحسوبية والزبونية والولاءات في الولوج إلى المناصب، والاستحواذ الاقتصادي، وانغلاق الأفق وغيرها..
وأشار بووانو إلى أن العدالة والتنمية طالب بلجنة وطنية للتحقيق في إطار التعليمات الملكية، وذلك بغية الوقوف عند الأسباب الحقيقية لما جرى، وأن يتم ترتيب النتائج السياسية والقانونية عنها، بربط المسؤولية بالمحاسبة.
وزاد، كما أننا اليوم بحاجة ماسة إلى نقاش مسؤول، إذ أن هذه الأزمة والوضعية لا يصح أو لا يجب أن يستغلها البعض لأي أغراض سياسية، ونحن لا نفعل، لكن نقول إن الحكومة الحالية تتحمل المسؤولية في هذا الوضع، ولذلك قلنا “باركا” أمام كل فضائحها وسوء تدبيرها للشأن العام.
وأردف، كما قلنا إنه يجب القطع مع ما جاءت به من أمور سلبية، ومنها الاستحواذ وتضارب المصالح والفساد والاستغلال، لأنها كلها ممارسات أغلقت الأفق أمام الشباب بشكل خاص وأمام عموم المواطنين.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.